عجزٌ في عدد الجنود وفضيحةٌ في جنسيَّات المُقاتلين مع جيش الاحتلال.. هذا ما كشفته "يديعوت أحرنوت"

عجزٌ في عدد الجنود وفضيحةٌ في جنسيَّات المُقاتلين مع جيش الاحتلال.. هذا ما كشفته تقارير "يديعوت أحرنوت"

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن جيش الاحتلال يعاني من عجز يُقدَّر بنحو 12 ألف جندي في مختلف الأذرع، بينهم نحو 7.5 ألف بمواقع قتالية"، في ظل انتشار واسع في قطاع غزة وعلى الحدود مع لبنان وسوريا، وتعزيز العمل بالضفة الغربية.

وأشارت "يديعوت أحرنوت" إلى أن هذا النقص "يضاعف العبء" على جنود الخدمة النظامية وقوات الاحتياط.

وحسب تقديرات وسائل إعلام عبرية، يبلغ عدد أفراد جيش الاحتلال في الخدمة النظامية نحو 170 ألف جندي، إضافة إلى ما بين 400 ألف و460 ألف عنصر مسجلين ضمن منظومة الاحتياط.

ووفق "يديعوت أحرنوت"، فإنها استندت في إعداد التقرير على بيانات رسمية عُرضت خلال الأشهر الأخيرة أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست (البرلمان) من قبل رئيس شعبة التخطيط في مديرية القوى البشرية بالجيش، العميد شاي تايب، إضافة إلى تصريحات علنية لمسؤولين عسكريين بشأن حجم الفجوة وتأثيرها العملياتي.

وفي وقت سابق كشفت بيانات جديدة نُشرت بواسطة موقع Declassified UK الاستقصائي أن أكثر من 2000 مواطن بريطاني خدموا في جيش الكيان الإسرائيلي وشاركوا في جرائم حرب الإبادة على قطاع غزة.

ووفقًا للتقرير، أظهرت الأرقام أن 1,686 شخصًا يحملون الجنسية البريطانية والإسرائيلية، بالإضافة إلى 383 شخصًا يحملون الجنسية البريطانية والإسرائيلية وجنسية إضافية على الأقل، كانوا يخدمون في قوات الكيان الإسرائيلي حتى مارس 2025، ليصبح الإجمالي 2,069 بريطانيًا.

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية  أن 50 ألفاً و632 جندياً في صفوف جيش الاحتلال يحملون جنسيات إضافية.

وتُظهر الأرقام أن 12 ألفاً و135 جندياً يحملون الجنسية الأمريكية، وهي النسبة الأكبر بفارق واضح عن باقي الجنسيات، إلى جانب أكثر من 6 آلاف و100 جندي يحملون الجنسية الفرنسية، وما يزيد على 5 آلاف من حملة الجنسية الروسية.

وتشير الأرقام إلى أن 4 آلاف و440 جندياً يحملون جنسيتين أجنبيتين إلى جانب الإسرائيلية، فيما يحمل 162 جندياً ثلاث جنسيات أجنبية أو أكثر، ما يعكس اتساع ظاهرة التجنيد بين مزدوجي ومتعددي الجنسية.

lDqLx.jpg

ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استعان جيش الاحتلال بعشرات آلاف الجنود من مزدوجي ومتعددي الجنسية للمشاركة في العمليات العسكرية.

معظم الجنود مزدوجي الجنسية يُلحقون بالوحدات القتالية البرية مثل لواء جفعاتي واللواء المدرع 401، ويشاركون في اقتحام المخيمات وتدمير الأحياء السكنية. وخلال العدوان على غزة من 2023 إلى 2025، شارك آلاف الجنود مزدوجي الجنسية في جرائم موثقة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، اعترف "الجيش الإسرائيلي" بمقتل 924 عسكريًا، وإصابة 6420 بجروح متفاوتة، على جبهات غزة وجنوب لبنان والضفة الغربية واليمن.
 

المصدر : وكالة شهاب للأنباء

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة