خاص محلل إيراني لـ شهاب: نكسر الهيمنة الأمريكية والجمهور الإيراني صامد خلف قيادته حتى النصر

مجموعات من المواطنين تشارك في سلاسل بشرية لحماية البنى التحتية الإيرانية

خاص - شهاب

أكد المحلل السياسي الإيراني محمد حسين هاشمي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، ماضية في مشروعها التحرري الذي بدأ منذ عام 1979، مشدداً على أن الهدف الأسمى اليوم هو "تطهير المنطقة" من الوجود العسكري الأمريكي الصهيوني.

استهل هاشمي حديثه لوكالة (شهاب) للأنباء، بتوجيه تحية إجلال وإكبار إلى أهل غزة ومقاومتها، واصفاً إياهم بـ "أهل الشرف والإيمان والصمود".

واستعرض العمق التاريخي للموقف الإيراني، مشيراً إلى أن الثورة الإسلامية نجحت في بداياتها في طرد ما يقارب 60 ألفاً إلى 100 ألف مستشار أمريكي و"إسرائيلي" كانوا يسيطرون على مقدرات البلاد في عهد الشاه.

وقال هاشمي: "لقد نظفت الثورة هذه الأرض المباركة من الإرهاب الأمريكي، واليوم، وبعد 47 عاماً من الصمود، نؤكد أن الاعتداءات الصهيونية الأمريكية الأخيرة لن تزيدنا إلا إصراراً على استكمال هذا المسار" .

وشدد المحلل الإيراني على أن المعركة الحالية تجاوزت حدود الدفاع عن النفس لتصبح معركة "إخراج الأمريكيين من كامل المنطقة"، داعياً الدول العربية والإسلامية إلى تظافر الجهود لتحقيق هذا الهدف.

واعتبر أن الوجود الأمريكي هو السبب الرئيس خلف حالة "التخلف وغياب الأمن" التي تعاني منها المنطقة، بهدف إبقاء الشعوب في حالة احتياج دائم للتبعية والعملاء.

وفيما يخص الجبهة الداخلية، أشار هاشمي إلى أن الشعب الإيراني يبرهن للعالم يومياً، ومنذ نحو 40 يوماً من بدء العدوان، على تلاحمه مع القيادة الإسلامية.

وأوضح أن الميادين والشوارع في إيران تكتظ بالمتظاهرين ليلاً ونهاراً، في رسالة واضحة وصريحة للأمريكيين والصهاينة بأن "الجمهور الإيراني يقف بكل قوة خلف قيادته حتى تحقيق النصر النهائي".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة