أوضح مصدر عسكري إيراني مطلع لوكالة "تسنيم"، مساء الثلاثاء، طبيعة الرد الإيراني على أي "جنون محتمل من قبل ترامب باستهداف محطات الطاقة أو مراكز أخرى".
وقال المصدر لوكالة "تسنيم"، إنّ "تهديدات ترامب نابعة من يأسه وعجزه ومن اقتدار إيران في الميدان أكثر من كونها نابعة عن قوة أو زمام مبادرة".
وأشار إلى أنّه "مع ذلك إذا أراد ترامب بجنونه أن يخرج من حفرة ليسقط في بئر فقد أعددنا له ثقباً أسود سيكون الخروج منه مستحيلاً له".
كما شدد المصدر العسكري على "تجهيز مفاجآت نوعية لمواجهة جنون ترامب إحداها إضافة منشآت أرامكو وينبع النفطيتين وخط أنابيب الفجيرة إلى قائمة اهدافنا".
وحذّر من أنّه "في حال ارتكب ترامب أي جريمة فلن تتردد إيران في تكبيد الولايات المتحدة وشركائها أثماناً باهظة".
ولفت المصدر للوكالة الإيرانية، إلى أنّ "ترامب مخطئ إن اعتقد أن هذه التهديدات ستفتح المضيق وتؤدي لخفض أسعار النفط"، مشدّداً أنّه
وقال إنّه "في حال نفذ ترامب تهديده فعليه أن ينتظر وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار في الأيام القليلة المقبلة".
ويأتي حديث المصدر الإيراني، قبل ساعات قليلة من انتهاء مهلة ترامب للوصول إلى اتفاق، وسط مفاوضات معقّدة، تماطل فيها الولايات المتحدة وتطرح شروط عالية السقف.
وكان قد هدّد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام اللواء محسن رضائي، اليوم الثلاثاء، بأنّه "مع كلّ خطوة خطيرة تخطوها واشنطن، سوف تحترق أميركا في جحيم أكبر في المنطقة".
وتشن الولايات المتحدة و الكيان الإسرائيلي عدواناً مشتركاً على إيران منذ 28 شباط/فبراير الماضي، مستهدفةً المناطق السكنية والبنى التحتية المدنية، ومسفرةً عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر إيراني تأكيده أنّ "باكستان تواصل نقل الرسائل بين طهران وواشنطن، في وقتٍ لم تغيّر فيه الولايات المتحدة لهجتها".
وأوضح المصدر أنّه "لا مفاوضات مع واشنطن في ظلّ سعيها لفرض الاستسلام تحت الضغط"، مشيراً إلى "استعداد إيران لإبداء مرونة عندما تقابلها مرونة مماثلة من الجانب الأميركي".
وشدّد المصدر على أنّ "طهران لن تقدم على فتح مضيق هرمز مقابل ما وصفها بوعود فارغة من الطرف الأميركي"، مؤكّداً أنّه "إذا خرج الوضع عن السيطرة فإنّ حلفاء إيران سيغلقون أيضاً باب المندب".
