أشار المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بتعرّض كنيس "رفيع نيا" في قلب طهران، صباح الثلاثاء، لهجوم من قبل "كيان يقدّم نفسه زيفاً كممثّل لليهود"، حيث تمّ تدمير هذا الكنيس الذي يعود تاريخه إلى 70 عاماً، كما تمّ تخريب مخطوطات التوراة.
ورأى بقائي أنّ "الهجوم على كنيس لليهود الإيرانيين، تماماً كالهجوم على المساجد، والكنائس، والمدارس، والمستشفيات، والمناطق السكنية، والبنى التحتية الصناعية والإنتاجية في إيران، هو جريمة شنيعة تستهدف الوجود والهوية والحضارة الإيرانية".
كما أكّد أنّ "إيران، بكلّ أديانها وأعراقها، تقف كقبضة واحدة في وجه العدوان الأميركي-الإسرائيلي الوحشي".
وأضاف: "المسلمون، الزرادشتيون، الأرمن، الآشوريون، اليهود، الكلدان... جميعنا أبناء وطن واحد: إيران".
وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت، في وقت سابق، بأنّ غارات أميركية - إسرائيلية، في منطقة فلسطين وسط العاصمة طهران، أدّت إلى تدمير كنيس "رافي نيا" اليهودي، بشكل كامل.



