نظم ناشطون سويديون ومتضامنون مع القضية الفلسطينية فعالية ميدانية في العاصمة السويدية ستوكهولم، جسدوا خلالها ما وصفوه بممارسات قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المشاركين في "أسطول الصمود العالمي" المتجه بحرا لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وجاءت الفعالية الاحتجاجية، التي أُقيمت في 23 مايو/أيار الجاري، في إطار التضامن مع النشطاء الدوليين المشاركين في الأسطول، ولتسليط الضوء على الانتهاكات التي تعرضوا لها في عرض البحر خلال الأيام الماضية.
وحاكى المشاركون، من خلال مشاهد تمثيلية، عمليات القمع والاعتداء التي تعرض لها المتضامنون الدوليون، إلى جانب أوامر وزير الأمن القومي في "إسرائيل" إيتمار بن غفير، التي استهدفت منع وصول الأسطول إلى قطاع غزة.
وأكد المشاركون في الفعالية أن التحرك يهدف إلى توثيق ما وصفوه بالاعتداء على النشطاء الدوليين، وكشف السياسات "الإسرائيلية" الرامية إلى عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وكسر الحصار المفروض على القطاع.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات منددة بالحصار المستمر على غزة، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه المدنيين الفلسطينيين، والعمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود.
