قُتلت طفلة تبلغ من العمر(7 سنوات)، اليوم الأربعاء، جرّاء جريمة إطلاق نار ارتُكبت في بلدة عرعرة في المثلث بالداخل المحتل.
ومع ضحية جريمة القتل المرتكبة اليوم في عرعرة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل منذ بداية العام إلى 110 قتلى، وذلك في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم إطلاق النار، وجرائم العنف المنظّم.
وتشهد البلدات الفلسطينية موجة متواصلة من جرائم القتل وإطلاق النار، وسط اتهامات متكررة للشرطة "الإسرائيلية" بالتقصير في مواجهة الجريمة المنظمة.
وتُظهر المعطيات أن معظم ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام، قد قُتلوا نتيجة إطلاق النار، في ظل استمرار حالة انعدام الأمن الشخصي، وغياب خطوات فعّالة للحد من تفشي العنف والجريمة.
