قالت صحيفة هآرتس العبرية إن تخلي حركة حماس التخلي عن إدارة قطاع غزة يصب في مصلحة الحركة حتى لو فقدت السلطة والسيطرة التي حافظت عليها على مدى السنوات الماضية.
وأوضحت الصحيفة، إنه على الرغم من تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلا أن المصلحة الإسرائيلية هي أن تنجح محادثات المصالحة بين حماس وفتح، مضيفة أن لدى "إسرائيل" أسباب كافية لمعارضة المصالحة لكن الكارثة الإنسانية في القطاع تعطيها سببا لتأييدها.
وأشارت إلى أن "إسرائيل" تريد إيجاد حلول لأزمة الكهرباء ووقف ضخ مياه المجاري في البحر.
وتابعت الصحيفة "اسرائيل لم تحاول منع اعضاء حكومة رام الله من دخول غزة ويمكن للمرء أن يسخر ويقول أن إسرائيل قررت عدم التدخل في خطوة قد تقوض استراتيجيتها طويلة الأمد من عام 1991 لقطع سكان القطاع عن الضفة وبعبارة أخرى، فإن الخلافات العميقة بين فتح وحماس وخاصة فيما يتعلق بالأسلحة والأجهزة الأمنية ستؤدي هذه المهمة، وتؤدي في نهاية المطاف إلى منع التئام التمزق . فلماذا يجب أن تظهر إسرائيل منذ البداية كلاعب شرير؟"
