قال الصحفي "الإسرائيلي" في صحيفة “هآرتس” العبرية تسفي برئيل إن عددًا من عناصر مليشيا أبو شباب يعيشون حالة خوف وقلق من المصير المجهول، وسط تساؤلات عن مصيرهم في أي ترتيبات قادمة.
وأكد برئيل، إلى أن بعض عناصر المليشيا بدأوا باللجوء لوساطات غير مباشرة مع حركة حماس بهدف تأمين عفو عنهم، تحسبًا لتخلي “إسرائيل” عنهم أو تصفيتهم ضمن ترتيبات إنهاء الحرب.
وأمس الأحد، كشفت مصادر خاصة، لوكالة شهاب، أن خمسة عناصر من عصابة "أبو شباب" بادروا خلال الأيام الماضية إلى التواصل مع عائلاتهم، طالبين وساطتهم لدى "أمن المقاومة" من أجل الحصول على عفو مقابل تسليم أنفسهم، وذلك بعد شعورهم بالتخلي الكامل من قبل قادة العصابة.
وقالت المصادر،إن العناصر الخمسة الذين أُشير إليهم بالرموز (ع.ن)، (م.س)، (ح.ص)، (س.ك)، (ن.ر)، قرروا هذه الخطوة عقب تلقيهم رسالة رسمية من ياسر أبو شباب وغسان الدهيني أعلنا فيها "التخلي عن مسؤوليتهم" عنهم في حال دخول أي اتفاق أو تسوية حيّز التنفيذ.
وأكدَ عدد من هؤلاء العناصر لعائلاتهم أن ياسر أبو شباب "تخلى عنهم وتركهم لتلقي مصيرهم".
وبحسب ما نقله هؤلاء العناصر لعائلاتهم، قال ياسر أبو شباب: "طلبنا من الجيش دمجكم في وحدة قصّاصي الأثر التابعة للجيش الإسرائيلي، لكن ضباط الجيش أبلغوا ياسر بشكل صريح أنهم لن يستطيعوا دمجهم، وذلك بسبب اللوائح الداخلية للجيش وأن الأمر بحاجة لقرار سياسي، كما تم إبلاغ أبو شباب من قبل الضباط بأن الجيش لن يستطيع حمايتهم كما في أيام الحرب، لأن أي تحرك عسكري لحمايتهم سيُعتبر خرقاً للاتفاق القائم الذي ترعاه الولايات المتحدة، ويحتاج لموافقات سياسية وأمنية عليا".
وفي رسالة أكثر حدة، قال أبو شباب لعناصره: "دبّروا حالكم بدكم تسلّموا حالكم لحماس أنتم أحرار". وعندما سأله أحدهم عن خطوته القادمة، أجاب: "سنهرب أنا وغسان الدهيني وحميد الصوفي خارج غزة لأي دولة، والجيش الإسرائيلي سيساعدنا في ذلك، لأن حماس ستصفينا في الساعات الأولى من الهدنة".
