وزاري عربي طارئ بالقاهرة وسط توترات سياسية

441

يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا بمقر الجامعة العربية في القاهرة بعد ظهر اليوم الأحد بناء على طلب السعودية لبحث "انتهاكات" إيران في الدول العربية، و"تقويضها للأمن والسلم العربيين"، وسط توقعات بأن يغيب وزير خارجية لبنان جبران باسيل عن الاجتماع لتفادي أي مواجهة مع السعودية وحلفائها بشأن إيران.

ويسبق الاجتماع الوزاري اجتماعا للجنة الرباعية العربية المعنية بالتصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية العربية التي تضم مصر والسعودية والإمارات والبحرين وبحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط. وكانت هذه اللجنة تشكلت في يناير/كانون الثاني 2016.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي خليجي قوله إن مشروع القرار الذي سيعرض على الوزراء العرب "سيتضمن إدانة صريحة لحزب الله والميلشيات المدعومة من إيران".

إلا أن دبلوماسيا في الجامعة العربية قال إنه "لا يستطيع أن ينفي أو يؤكد ذلك، فالمشاورات ماتزال مستمرة حول صياغته"، مشيرا إلى أن اجتماع اللجنة الرباعية سيضع صيغة مشروع القرار الذي سيعرض على الوزراء.

ويلي اجتماع اللجنة اجتماع تشاوري مغلق لوزراء الخارجية العرب بحضور الأمين العام ثم بدء الجلسة الافتتاحية للمجلس الوزاري.

ويأتي هذا الاجتماع الوزاري في وقت تشهد فيه المنطقة توترا سياسيا مع التصعيد الكلامي بين الرياض من ناحية، وطهران وحزب الله اللبناني من ناحية أخرى.

كما أنه يأتي وسط تواصل الأزمة القائمة في لبنان إثر استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري يوم الرابع من الشهر الجاري أثناء وجوده في السعودية بحجة تدخلات حزب الله وإيران، ولم يعد إلى لبنان منذ ذلك الحين، مما دفع بمسؤولين لبنانيين -بينهم الرئيس ميشال عون- لاتهام السعودية باحتجازه، وهو ما نفته المملكة على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير، كما نفاه الحريري الذي غادر الجمعة إلى باريس.

وبحسب مذكرة وزعتها الأمانة العامة للجامعة العربية على الدول الأعضاء قبل ثمانية أيام فقد تقرر "عقد مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورة غير عادية الأحد "بعد موافقة البحرين والإمارات على الطلب السعودي، وبعد التشاور مع جيبوتي التي تترأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة".

المصدر : الجزيرة نت

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة