قال الحرس الثوري الإيراني إن الشعب وقوات الأمن تمكنا من لجم الاضطرابات التي أثارها من وصفهم بأعداء أجانب، في حين عقد البرلمان الإيراني اليوم جلسة تشاورية يحضرها وزيرا الداخلية والاستخبارات إضافة إلى القائد العام لقوى الأمن الداخلي ونائب القائد العام للحرس الثوري.
وأضاف الحرس الثوري في بيان له اليوم الأحد، "أن الحضور الشعبي وفاعلية قوات الباسيج وقوى الأمن الداخلي استطاعوا القضاء على ما سماها الفتنة الجديدة، متهما كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا والسعودية والمعارضة الإيرانية في الخارج بتحريك الاحتجاجات في إيران".
ويتزامن بيان الحرس مع جلسة تشاورية في البرلمان تهدف إلى بحث الأوضاع في البلاد على خلفية الاحتجاجات المعارضة في عدد من المدن الإيرانية.
وكان البرلمان الإيراني قد أعلن مؤخرا أنه لن تكون هناك زيادة في المحروقات، وأنه سيتم العمل على إعفاء ذوي الدخول المتدنية من الضرائب.
