ناصر ناصر
ذكرت تقارير أن الادارة الامريكية ستقوم بتعويض الفلسطينيين وإرضائهم بعد غضبهم بسبب إعلان القدس عاصمة لدولة اسرائيل، وقد يكون هذا التعويض على شكل اعتراف امريكي لحل الدولتين وافتتاح قنصلية أمريكية في رام الله.
إن صح هذا الكلام فهو يدل على أحد أمرين- إما جهل الادارة الامريكية الجديدة بمدى فداحة خطئها وانحيازها بإعلانها القدس عاصمة لإسرائيل، حيث مس ذلك بعصب حساس بل وبقلب الفلسطيني والعربي والمسلم في كل مكان ، الامر الذي لا يمكن التعويض عنه ، أو انه يدل على استهتارها بالفلسطيني ، وانه يمكن شراؤه بخطوات رمزية لا تعني شيئا على الارض ، فلحل الدولتين مئة تفسير وتفسير .
من المرجح ان لا تنطلي هذه الالاعيب على الشعب والقيادة الفلسطينية
مؤشر مخيم بلاطة "للمزاج العام الفتحاوي في الضفة".
مراسل القناة 13 يهود حيمو يصف ما يحدث في الضفة الغربية بعد نشره لتقرير مصور من مخيم بلاطة، بمناسبة استقبال اهالي المخيم لاحد كبار قادة حركة فتح وهو الاسير المحرر خليل ابو حاشية: ما يجري في الضفة شبيه بالتيارات العميقة والتي قد تظهر على السطح في المستقبل، وقد تكون أكثر خطورة وتهديدا مما يجري في الجنوب.
المراسل والخبير في الشؤون الفلسطينية(حيمو) يتحدث عن احتمالية نظرية في هذا الوقت لعودة شباب فتح للمقاومة المسلحة، حيث أظهر التقرير الكثير من المسلحين في مخيم بلاطة-نابلس وهم يطلقون النار بشكل علني، ابتهاجا بالاسير المحرر خليل والذي يتمتع بالكثير من التأييد والنفوذ، في أوساط فتح بشكل خاص وفي أوساط أهالي المنطقة بشكل عام، وهم لا يزالون ملتزمون بقرار قيادتهم السياسية.
ويعتقد المراسل حيمو أن مخيم بلاطة يعتبر نبض الضفة، وأن عيون الشباب فيه تتوجه الى نموذج أحمد جرار، وختم تقريره بالتساؤل الى أين يتوجه الجيل الشاب القادم
