قال المتحدث باسم مجلس الشيوخ الاميركي إن الحرب بين "إسرائيل" وأطراف أخرى منها حزب الله باتت وشيكة.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن السيناتور ليندسي جراهام قوله إن زيارته إلى "إسرائيل" هي الأكثر اثارةً للقلق منذ فترة.
وأضاف جراهام إن "ما سمعه من المسؤولين الاسرائيليين هو طلبهم الملح الحصول على الذخيرة والمزيد من الذخيرة مؤكداً أن هذا ليس أمرًا جيدًا".
ويذكر أن جراهام يشغل منصب رئيس مجلس الشيوخ في الخارجية الأمريكية وعضو لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ.
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن "حكومة الاحتلال متخوفة من التطور النامي لحزب الله في لبنان مما سيدفعها لاتخاذ خطوات عسكرية أكثر جدية خلال الأشهر القليلة القادمة اتجاه حزب الله".
ونشرت وسائل الاعلام العبرية تقاريراً اتهمت فيها حزب الله استخدام البنى التحتية المدنية مثل المدارس والمستشفيات لأغراض عسكرية، على ما يبدو لإعطاء هالة تصف حزب الله بالـلاأخلاقية العسكرية أمام الاعلام الدولي مما سيجعل إسرائيل تشرعن هجوماً ضارياً على لبنان، ليس فقط على حزب الله.
وبعد ذلك بأيام أعلن جيش الاحتلال أن حاملة طائرات أميركية عملاقة رست قبالة ميناء حيفا أمس الثلاثاء، وذلك ضمن المناورات العسكرية المشتركة لجيش الاحتلال والجيش الأميركي، التي تحاكي حربا شاملة وتعرض البلاد لهجمات صاروخية من عدة جبهات وخاصة من الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة والجبهة الشمالية مع حزب الله.
ويتواجد على متن السفينة قوات أميركية بما فيها 1400 من جنود المارينز و1100 من البحارة بالإضافة إلى 25 طائرة وثلاثة حوامات.
ويهدف التمرين إلى تعزيز التعاون والتنسيق التبادل الخبرة بين الجيشين لرفع الجاهزية الدفاعية في مواجهة تهديدات صاروخية، حيث يجرى التمرين في إسرائيل للمرة التاسعة منذ العام 2001، إذ يعتبر التمرين هذا العام التمرين الأكبر المشترك للجيش الإسرائيلي والقيادة الأوروبية للجيش الأميركي.
