بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع رئيس الكونغرس اليهودي العالمي "رونالد لاود"، الثلاثاء، سبل تسوية النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي.
جاء ذلك بحسب بيان للرئاسة المصرية عقب لقائهما، اليوم، بالقاهرة، على هامش زيارة غير محددة المدة يجريها "لاودر" لمصر.
وقال السيسي إن تحقيق السلام "من شأنه أن يفرض ثقافة وواقعًا جديدًا على دول المنطقة وشعوبها، ويفتح آفاقاً جديدة للبناء والتنمية والاستقرار، ويقوض الفكر المتطرف الذي يفرز العنف والإرهاب".
وتعمل الإدارة الأمريكية على صياغة "الصفقة" منذ تسلم الرئيس دونالد ترامب الرئاسة مطلع 2017، دون الكشف عن بنودها حتى الآن، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين.
وبدوره أشار لاودر إلى المساعي الحثيثة للتوصل إلى حلول لمختلف الأزمات التي تمر بها المنطقة، حسب البيان ذاته.
و"الكونغرس اليهودي العالمي" منظمة يهودية عالمية تأسست عام 1936، ويترأسها منذ 2007 رجل الأعمال الأمريكي رونالد لاودر، وكان الهدف من تأسيسه كما تحدد في دستوره "ضمان بقاء الشعب اليهودي وتعزيز وحدته"، بحسب ما أوردته الموسوعة الفلسطينية (خاصة) على الإنترنت.
وفي سياق متصل، بحث قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، كينيث ماكينزي، مع السيسي، الثلاثاء بالقاهرة، تعزيز التعاون العسكري بين القاهرة وواشنطن.
وحسب بيان ثان للرئاسة، تناول اللقاء بين الجانبين "أهمية العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين مصر والولايات المتحدة، لاسيما فيما يتعلق بالتعاون العسكري الذى يعد جوهريًا لمواجهة التحديات الراهنة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة".
وتوصف العلاقات المصرية - الأمريكية بـ"الوثيقة والاستراتيجية"، خاصة على المستوى العسكري، حيث تقدم واشنطن للقاهرة نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية، بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية، منذ توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل، عام 1979. -
