بعد أن أغضبوه في تصويت "الفيفا".. اتحاد الكرة يكسر القواعد من أجل عيون صلاح، لكنه مازال منزعجاً

2019-10-01t160426z_657079940_rc19a2368be0_rtrmadp_3_soccer-champions-liv-rbs-preview-840x540

يحاول الجهاز الفني للمنتخب المصري واتحاد اللعبة، بكل السبل، إرضاء اللاعب محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، بعد واقعة التصويت في حفل الفيفا لأفضل لاعب في العالم.

أحدث المحاولات تأتي الآن من خلال كسر أحد القواعد التاريخية المرتبطة بمبدأ اختيار قائد منتخب مصر.

وكان صلاح حذف صفته كلاعب في صفوف منتخب مصر، من تعريفه عبر حسابه الشخصي على تويتر، بعد أن ساهم عدم تصويت مدرب وكابتن المنتخب في خسارته لقب «الأفضل» في العالم.

إذ كان صلاح يعرِّف نفسه بأنه «لاعب فريق ليفربول ومصر»، ليكتفي بأنه «لاعب في فريق ليفربول» وحَذَف مصر.

 

تكسير القواعد

وذكرت مصادر باتحاد كرة القدم المصري أنَّ الجهاز الفني الجديد لمنتخب الفراعنة، اجتمع واستقرَّ على منح شارة قيادة الفراعنة لصلاح، رغم أنَّ ذلك يخالف ما هو معمول به من قواعد في المنتخب، والتي تنص على أن الأقدمية هي أساس اختيار القائد.

ويعد أحمد المحمدي لاعب أستون فيلا الإنجليزي هو القائد الحالي لمنتخب مصر، في ظل غياب أحمد فتحي، نجم الأهلي المصري، عن الفراعنة في بطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

ومن الوارد أن يثير هذا القرار غضب اللاعبين الذين يتمتعون بأقدمية على صلاح في المنتخب، على غرار الثنائي المذكور سلفاً، فضلاً عن محمد النني نجم أرسنال الإنجليزي، المعار إلى بشكتاش التركي.

 

ضرر ونفع

ورغم أن شارة قيادة الفراعنة ستكون تكريماً معنوياً لصلاح، فإنها ستكون لها نقطة سلبية أيضاً.

إذ إن قائد كل منتخب لا يحق له منح صوته لنفسه في التصويت على جائزة «الأفضل في العالم»، التي تمنحها الفيفا.

وبالتالي سيكون نجم ليفربول محروماً بصفة دائمة من نقاط التصويت، التي كان يفترض أن يحصل عليها في الأحوال العادية.

 

 

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة