قياديون بحزب غانتس: ليس بمقدورنا منع تنفيذ مخطط ضم الضفة

071d4f547abcd891066c9212b0091a83

اعتبر قياديون في حزب "أزرق أبيض"، الذي يرأسه وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، أن ليس لديهم قدرة لمنع تنفيذ مخطط ضم مناطق تبلغ مساحتها 30% من الضفة الغربية المحتلة، في حال قرر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تنفيذ ذلك.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" اليوم الأحد، عن قياديين في "أزرق أبيض" قولهم خلال محادثات في الكنيست، إنه "ليس لدينا القدرة لوقف أو منع فرض السيادة. وإذا قرر نتنياهو تنفيذ ذلك بشكل كامل، فإن هذا الأمر بيده".

وأضافت الإذاعة أن هذه الأقوال جاءت على خلفية تزايد تصريحات أعضاء في معسكر " أزرق أبيض" - بينهم وزير الرفاه الاجتماعي، إيتسيك شمولي، من حزب العمل، والوزير ميخائيل بيطون، من "أزرق أبيض" وغيرهما - والتي تم التعبير من خلالها عن معارضة مخطط الضم.

وتابع القياديون أنهم يأملون بأن يكون بالإمكان التوصل إلى "خطوة متفق عليها وتنفذ بتأييد واسع"، لكنهم اعتبروا في الوقت نفسه أن "كل شيء متعلق بنتنياهو، وليس بمقدورنا وقف فرض السيادة".

وكان الوزير أساف زامير، من "أزرق أبيض"، قد قال الأسبوع الماضي إنه "ضد فرض السيادة لأنها خطوة أحادية الجانب وتمس بمصلحة دولة إسرائيل بأن تستمر في الوجود كدولة يهودية وديمقراطية. وسنكافح ضد أي قرار نعتقد أنه يشكل خطرا على الدولة"، وادعى أن "وضعنا اليوم مقابل الضم أفضل مما لو كنا في المعارضة وخلال انتخابات".

وأصدرت السفارة الأميركية لدى الاحتلال، يوم الخميس الماضي، تحذيرا للمواطنين الأميركيين، الذين يعتزمون زيارة المستوطنات في الضفة الغربية، من احتجاجات يتوقع أن يبادر الفلسطينيون إليها على خلفية مخطط الضم.

وذكرت "كان" أن الجيش يتوقع تصعيدا في الضفة الغربية في موازاة الإعلان عن تنفيذ مخطط الضم، وأن ينفذ فلسطينيون عمليات مسلحة وعمليات طعن

ونقلت عن مصادر أمنية قولها إنه يوجد تخوف من عودة تنظيم فتح إلى تنفيذ عمليات، وربما تشكيل تنظيمات عسكرية جديدة. ويطلق جيش الاحتلال على استعداداته لمواجهة تصعيد أمني كهذا تسمية "الفجر في الجبال".

المصدر : مواقع إلكترونية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة