قالت مصادر مطلعة لصحيفة "القدس" أن هناك اتصالات جارية بين البيت الأبيض ومجموعة من الشخصيات المقربة من السلطة الفلسطينية، بهدف فتح قنوات اتصال، بعد إعلان السلطة وقفها مع البيت الأبيض.
وأكد المصدر للصحيفة أنه "في غياب اتصالات مباشرة بين البيت الأبيض والسلطة الفلسطينية، فإن قناة اتصال مع رجال أعمال فلسطينيين، وفتح قناة من خلالهم إلى رئاسة السلطة هو أمر منطقي وأفضل المتاح".
وبحسب المصدر، فإن الحوار الدائر حالياً وراء الكواليس أُطلق بمبادرة من " آفي بيركويتز " مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعملية السلام (وصفقة القرن)، الذي حل محل مبعوث ترامب السابق للمفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات في الخريف الماضي.
وبحسب المصدر، يأمل بيركويتز من خلال قناة الشخصيات المقربة للسلطة، إعادة فتح قناة مباشرة لإيجاد مخرج من قضية ضم المناطق الضفة والتي تعهد بها رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويشمل كل مستوطنات الضفة الغربية، والمنطقة "ج" ومنطقة الأغوار.
وبحسب المصدر، فإن النقاط التي يحاول بيركويتز استكشافها، أو إيجاد بدائل لها، تشمل إرجاء ضم منطقة الأغوار، والمنطقة "ج" في الوقت الراهن، وتحويل أجزاء من المنطقة "ج" إلى المنطقة "ب" أو المنطقة "أ" التي تخضع للسلطة نظرياً، وأن يخضع ضم المستوطنات إلى مبدأ "تبادل الأراضي المتفق عليه بين السلطة وإسرائيل بالأساس".
