أكد المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة الغربية، طارق عز الدين، أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للأراضي الفلسطينية لن تأتي بالخير للقضية الفلسطينية.
وقال عز الدين، في حديث لوكالة "شهاب" للأنباء، إن هذه الزيارة تعتبر تثبيت للموقف الصهيوني المُدعم أمريكياً على مدار عقود طويلة، وتأتي ضمن سياق محاولة حماية وتوسيع حلف التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف عز الدين أن هذه الزيارة تعطي الغطاء للاحتلال الإسرائيلي لإكمال سيطرته على الأراضي الفلسطينية والمقدسات الدينية، وبسط نفوذه على الوطن العربي والإسلامي.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تُحاول إعطاء دعائم قوية لما وصلت إليه مرحلة التطبيع بين بعض الدول العربية والكيان الإسرائيلي، لترسيخ القوة الإسرائيلية من خلال الربط السياسي والاقتصادي.
المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق عز الدين لـ #شهاب: زيارة بايدن لن تأتي بخير لشعبنا وهي تثبيت للموقف الصهيوني وحماية للحلف التطبيعي مع الاحتلال pic.twitter.com/IM7Lf28C2w
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) July 14, 2022
وتطرق عز الدين إلى الدعم الأمريكي للجبهة الاسرائيلية التي ستُواجه جبهة المقاومة الفلسطينية، التي تحمل لواء دعم القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الدينية.
ونوه إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي بايدن متركزة للقاء قادة "إسرائيل"، معتبراً لقائه مع الرئيس عباس "ذر الرماد في العيون".
وذكر عز الدين أن زيارة الرئيس الأمريكي بايدن، لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، "لقاء شكلي ضمن البروتوكول الدبلوماسي لالتقاط الصور الرسمية، ولن تقدم للقضية الفلسطينية أي جديد".
ويرى أن من أهداف زيارة بايدن الاستراتيجية، تثبيت دعائم التطبيع العربي مع إسرائيل، لافتاً إلى أن إسرائيل تنظر إلى المملكة العربية السعودية على أنها المحطة القادمة للتطبيع.
ودعا عز الدين الشعب الفلسطيني إلى التعبير عن رفضهم لزيارة الرئيس بايدن للأراضي الفلسطينية، لإيصال رسالة الرفض للظلم الأمريكي بحق القضية الفلسطينية.
وختم حديثه "هذه الزيارة تحتاج إلى وقفة جدية وحقيقية، للتأكيد على الرفض الشعبي القاطع لوجود الرئيس الأمريكي على أرض فلسطين".
ووصل الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى الكيان الإسرائيلي، بعد ظهر أمس الأربعاء، في مستهل جولة بالشرق الأوسط من ثلاث محطات، تشمل أيضًا بيت لحم والسعودية، وهي الأولى له منذ توليه الرئاسة الأمريكية، والتي ستستمر حتى 16 يوليو/تموز الجاري.
