شهاب - خاص
مع الانتصار الذي حققته الكتلة الإسلامية في جامعتي النجاح وبيرزيت، والتقدم الواضح وتقليص الفارق رغم الملاحقة الأمنية في جامعتي الخليل والبوليتكنك، ازدادت حدة الملاحقة من قبل قوات الاحتلال وأجهزة السلطة الأمنية.
وسجَّلت مواقع حقوقية أكثر من 50 حالة اعتقال في صفوف الطلبة خلال شهر أيار الماضي، أغلب حالات الاعتقال والملاحقة كانت على يد أجهزة أمن السلطة والتي نقلت عددا من المعتقلين إلى سجن مسلخ أريحا سيء السمعة.
وقال أحمد سعيد وهو طالب في جامعة الخليل، بأنهم كطلبة لمسوا الفرق الواضح في حملات الاعتقال من قبل الاحتلال قبل الانتخابات ومن قبِل السلطة عقب الانتخابات، وكأن الأمر تبادل للأدوار والهدف واحد وهو طلبة الكتلة الإسلامية في الجامعة.
وأضاف سعيد لوكالة "شهاب" للأنباء، أن هذه الحملات لم تتوقف عند الاعتقالات فحسب بل تخللها التهديد والوعيد والملاحقة والتضييق من قبل أجهزة السلطة، والاستدعاءات المتتالية التي تستنزف الطلبة وأهاليهم.
وأكد أن الاحتلال والسلطة يركزون على اختيار التوقيت في حملاتهم التي يقومون بها، من أجل تدمير حياة الطالب الجامعية عن طريق الملاحقة في أكثر الفترات الجامعية حساسية وهي فترة الامتحانات النهائية.
وأعتبر سعيد أن كل هذه المحاولات لها هدف واحد ووحيد وهو منع أي نشاط للكتلة الإسلامية وما تمثله من مشروع مقاوم، هدفه خدمة الطلبة ونشر الفكر المقاوم بين أوساطهم، وهذا الأمر الذي لا يريده الاحتلال ولا أجهزة التنسيق الأمني.
من جهته، قال معتصم أبو حجلة الطالب في جامعة النجاح، إن الدعاية التي تمارسها السلطة حول الأجواء الديمقراطية وإجراء انتخابات وعدم التضييق والملاحقة، جميعها أكاذيب تنفيها الوقائع والأرقام والأحداث على أرض الواقع.
وأضاف أبو حجلة لوكالة "شهاب" للأنباء، أن الطلبة بعدما عاشوا نسيبا حالة من الاستقرار والهدوء بعد فضح أمن الجامعة المرتبط بأجهزة السلطة بعد اعتدائه على الطلبة جاهرا نهارا وأمام الكاميرات، والذي حول الجامعة لثكنة عسكرية، عادوا ليشعروا أجواء الملاحقة والتضييق عقب الفوز الكبير الذي حققته الكتلة الإسلامية في الجامعة وفشل جميع جهود فتح والسلطة لمنع هذا الفوز.
وأكد أبو حجلة أن ما حققته الكتلة الإسلامية في جميع جامعات الضفة التي حصلت فيها انتخابات، حققته بفضل الله وبفضل الجهود التي بذلها كوادر وأبناء الكتلة رغم كل حملات التضييق والملاحقة، وقدرتهم على انتزاع حقهم وحريتهم في اختيار من يمثلهم رغم كل شيء.