خاص / شهاب
قال المختص في الشأن الإسرائيلي، عماد أبو عواد، إن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة شكّل أزمة داخل ائتلاف حكومة نتنياهو، مما زاد من حدة الابتزازات الداخلية للحفاظ على تماسك الحكومة.
وأضاف أبو عواد، في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن هذه الأزمة لن تؤدي إلى إسقاط حكومة نتنياهو، حيث إن بن غفير وسموتريتش لن يصوتا لصالح قرار إسقاط الحكومة، مشيرًا إلى أن لدى نتنياهو بدائل أخرى لسد الفجوة في حال انسحاب سموتريتش من الائتلاف.
وأوضح أبو عواد أن مشروع الاحتلال في الضفة الغربية مستمر بوتيرة متسارعة، وأن قرار ترمب بإلغاء العقوبات على المستوطنين يتماشى مع هذه الإجراءات، بما في ذلك المصادرة والاستيطان والضم، إلى جانب تقويض أي بعد سياسي للقضية الفلسطينية وتحقيق مكاسب إضافية لصالح الاحتلال.
وأكد أن الضفة الغربية مقبلة على مرحلة الضم، التي تمثل كارثة بكل معنى الكلمة، لافتًا إلى أنه رغم الدمار الذي حل بقطاع غزة، فإن واقع الضفة الغربية يُعد أسوأ.
وأشار أبو عواد إلى وجود 750 حاجزًا للاحتلال في الضفة الغربية صباح اليوم، وفق أحدث التقارير، وتشمل هذه الحواجز ما بين متنقلة، وثابتة، ومكعبات إسمنتية داخل المدن الفلسطينية. هذا الوضع يشير إلى خطورة المرحلة المقبلة في الضفة، حيث يركز المشروع الإسرائيلي اليميني جل اهتمامه عليها.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، ألغى المرسوم الذي أصدرته إدارة سلفه، جو بايدن، بشأن فرض عقوبات على "المستوطنين اليهود المتطرفين الذين يهددون الأمن في الضفة الغربية".
جاء ذلك خلال توقيعه عددًا كبيرًا من المراسيم الرئاسية في أول يوم من توليه إدارة الولايات المتحدة، أمس الاثنين.
وكان المرسوم الملغى يتضمن فرض عقوبات على المستوطنين اليهود المتطرفين الذين يمارسون العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
