حملت فصائل فلسطينية، الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة أن استمرار المجازر والهجمات ضد المدنيين العزل هو نتيجة لتواطؤ واشنطن مع العدو الصهيوني ومنحه الضوء الأخضر لمواصلة عدوانه.
وأكدت الفصائل أن الاحتلال لم يلتزم ببنود الاتفاق لا إنسانيًا ولا ميدانيًا، داعية الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ موقف حازم وإلزام حكومة الاحتلال بالالتزام الكامل ببنود وقف إطلاق النار.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" "إن القصف الإجرامي الذي نفّذه جيش الاحتلال الفاشي على مناطق من قطاع غزة، يمثّل انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في شرم الشيخ برعاية الرئيس الأمريكي ترامب".
وأكدت الحركة، أن عدوان الاحتلال هو امتدادٌ لسلسة الخروقات التي تم ارتكابها خلال الأيام الماضية، من اعتداءات أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، واستمرار إغلاق معبر رفح، ما يؤكّد الإصرار على انتهاك بنود الاتفاق ومحاولة إفشاله.
وطالبت الحركة، الوسطاء الضامنين للاتفاق بالتحرّك الفوري للضغط على الاحتلال، وكبح تصعيده الوحشي ضد المدنيين في قطاع غزة، ووقف انتهاكاته الخطيرة لاتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامه ببنوده كافة.
ومن جهته،قال الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى، إن ما جرى ليلة أمس هو انتهاك واضح من جانب الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال ارتكاب المجازر والقصف الوحشي الذي طال مناطق متفرقة داخل قطاع غزة، ولا سيما استهداف خيام النازحين.
وأوضح، في تصريح صحفي، أن ارتكاب المجازر بحق المدنيين يؤكد أن الاحتلال يواصل عدوانه الممنهج على المدنيين والأطفال في غزة، إضافة إلى استمراره بسياسة الاغتيالات، مستخدماً ذرائع واهية وكاذبة لتبرير جرائمه، مشيراً إلى أن الاحتلال لم يلتزم بشكل كامل ببنود الاتفاق، لا إنسانياً ولا ميدانياً، وما زال يرتكب خروقات يومية واضحة.
وأضاف، أن فصائل المقاومة الفلسطينية التزمت منذ اللحظة الأولى لإعلان اتفاق وقف إطلاق النار التزاماً كاملاً ببنوده، ولم تقم بأي خرق للاتفاق، لافتاً إلى أن الاحتلال هو من يعرقل استخراج جثث جنوده بمنعه دخول المعدات اللازمة أو الفرق الفنية المساعدة، في محاولة لتضليل الرأي العام وتحميل المقاومة المسؤولية.
وشدد على أن الوسطاء يتحملون مسؤولية اتخاذ موقف حازم وجاد تجاه الخروقات المتكررة لحكومة الاحتلال وضمان تنفيذ بنود الاتفاق.
وحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية عن استمرار جرائم الاحتلال، داعياً إياها إلى إلزامه بالاتفاق بدلاً من تبرير انتهاكاته.
وأكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي على ضرورة استمرار التحركات الشعبية دعمًا لغزة ورفضًا للخروقات التي يرتكبها العدو، باعتبارها وسيلة ضغط فعّالة.
بدورها، أكّدت حركة الأحرار الفلسطينية أن إمعان الاحتلال الصهيوني في اختراق اتفاق وقف إطلاق النار واستباحة دماء أبناء شعبنا بذرائع واهية يؤكد للمجتمع الدولي نازية الاحتلال وقادته وعدم جديتهم واحترامهم للقانون والاتفاقيات الدولية.
وحملت الحركة الإدارة الأمريكية وعلى رأسها الرئيس ترامب جرائم نتنياهو، الذي يتخذ حرب الإبادة على شعبنا لأغراض سياسية وخشية دخول السجن.
وأكدت الحركة أنه لا يمكن أن تستمر هذه الخروقات وجرائم الإبادة على شعبنا، وإعطاء الاحتلال فرصة الاستهدافات بذرائع أمنية فارغة وخلق واقع جديد لصالحه.
وطالبت حركة الأحرار الأمم المتحدة ومجلس الأمن والوسطاء والضامنين بتحمل مسؤولياتهم، وإدانة هذه الجرائم والخروقات، والتحرك الفعلي للجم الاحتلال وقادته وإرغامهم على الالتزام بوقف إطلاق النار.
ومن جهتها، حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن المجازر المروعة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في الساعات الأخيرة ضد المدنيين العزل في قطاع غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء عشرات الشهداء، بينهم أربعة وعشرون طفلاً.
وأوضحت الجبهة أن استهداف منازل المدنيين وخيام النازحين يشكّل وصمة عار على ضمير الإنسانية، ويؤكد أن ما يجري هو استهداف ممنهج ومقصود للمدنيين، لا يمكن تبريره أو تبرئته تحت أي ذريعة.
وأضافت أن هذه الجرائم تأتي في سياق تواطؤ سياسي وأمني أمريكي واضح، منح الاحتلال الضوء الأخضر لمواصلة عدوانه الوحشي ضد أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن الاحتلال لم يتوقف يوماً عن القتل والتدمير واستهداف المدنيين في خروقات مستمرة لوقف إطلاق النار.
وأشارت الجبهة إلى أن التصريحات الأمريكية الأخيرة، وعلى رأسها تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي تبرّر جرائم الاحتلال تحت ذريعة "الدفاع عن النفس" وتستخدم لغة "الانتقام" ضد المدنيين العزل والأطفال، تشكّل غطاءً سياسياً وشرعنة فعلية وتفويضاً لمواصلة المجازر، مما يجعل الإدارة الأمريكية شريكاً كاملاً في هذه الجرائم، ويؤكد أنها ليست وسيطاً نزيهاً، بل طرفاً منحازاً بالكامل للعدو الصهيوني.
ودعت الجبهة الوسطاء إلى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف هستيريا القتل والإجرام بحق المدنيين، ووقف الخروقات المتواصلة لوقف إطلاق النار، والعمل الجاد على حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.
كما دعت الأحرار في العالم إلى إطلاق حراك جماهيري واسع ومتصاعد، يفضح الجرائم الصهيونية والشراكة الأمريكية، ويواصل العمل على عزل هذا الكيان وملاحقة قادته كمجرمي حرب أمام المحاكم الدولية.
من جانبها، أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن المجازر الصهيونية الجبانة ضد المدنيين هي تجلٍ لانتهاك الحكومة الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي التزمت به فصائل المقاومة الفلسطينية، ولم يلتزم به العدو على جميع الصعد.
وأشارت الحركة إلى أن العدو يواصل استخدام ذرائع واهية وادعاءات سخيفة لمواصلة جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، تنفيذًا لرغبة اليمين الصهيوني المجرم بمواصلة الحرب والإبادة.
وحملت الحركة الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن انتهاكات العدو وجرائمه، مؤكدة أن على الولايات المتحدة أن تلجمه لا أن توفر الغطاء لجرائمه.
ودعت حركة المجاهدين الوسطاء إلى تحمل دورهم في اتخاذ موقف واضح تجاه الخروقات الصهيونية والعدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني، وضمان تنفيذ بنود الاتفاق.
