الاحتلال يقتحم بيت أمّر وينفذ حملة اعتقال واسعة تطال نحو 100 فلسطيني

اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، بلدة بيت أمّر شمال الخليل، ونفّذت حملة اعتقالات هي الأوسع منذ سنوات، طالت ما يقارب 100 شاب ورجل من أبناء البلدة، وفق مصادر محلية وشهود عيان.

وقالت مصادر ميدانية إن قوات الاحتلال انتشرت بشكل مكثف في أحياء البلدة منذ ساعات الفجر، قبل أن تفرض إغلاقًا شاملاً على جميع المداخل، وتمنع حركة المواطنين داخلها وخارجها، وسط انتشار عشرات الآليات العسكرية على الطرق الرئيسية والفرعية.

وبثّت منصات محلية مشاهد تُظهر جنود الاحتلال وهم يجمعون عشرات الشبان في ملعب البلدة بعد اعتقالهم من منازلهم أو من الشوارع، حيث ظهرت مجموعات كبيرة منهم مقيّدة وتحت حراسة مشددة.

ووفق السكان، اقتحمت القوات عشرات المنازل ونفذت عمليات تفتيش واسعة ترافقت مع اعتداءات على المواطنين وتخريب في الممتلكات، بينما استمرت الحملة حتى ساعات الصباح.

 نقلت مصادر فلسطينية أن عدد المعتقلين يصل إلى نحو 100 فلسطيني، وسط استمرار حالة التوتر والاستنفار في البلدة.

وقالت اللجان الشعبية في البلدة إن الاحتلال أغلق جميع البوابات والمداخل، بما في ذلك المدخل الرئيسي قرب شارع القدس–الخليل، محوّلًا البلدة إلى منطقة مغلقة بالكامل. وأضافت أن المرضى، والطلبة، والعاملين مُنعوا من الخروج، فيما عُلّقت الحركة التجارية بشكل كامل.

أعربت عائلات المعتقلين عن مخاوفها على مصير أبنائها، خاصة في ظلّ الاعتقال الجماعي والاحتجاز الميداني، وعدم السماح للمحامين أو المؤسسات الحقوقية بالتواصل معهم أو معرفة أماكن نقلهم.

ويشهد جنوب الضفة الغربية منذ أسابيع تصعيدًا ملحوظًا في الاقتحامات وحملات الاعتقال، في إطار سياسة إسرائيلية وُصفت بأنها استهداف جماعي للمجتمعات المحلية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة