رئيس اتحاد علماء المقاومة لشهاب: الاحتلال يختلق الأكاذيب لتبرير مجزرة "عين الحلوة"

موقع مجزرة عين الحلوة التي استهدف ملعب كرة قدم

اتهم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، جيش الاحتلال الإسرائيلي بـ"فبركة الأكاذيب واختراع روايات زائفة" لتبرير الهجوم على مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، والذي أسفر عن سقوط 14 شهيدا وعدد من الجرحى، مؤكداً أن الاحتلال "يعتمد الأكاذيب منهجاً ثابتاً منذ تأسيس كيانه على الأساطير والروايات المفبركة".
وقال الشيخ حمود في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، إنّ "كل الصور والشهود والواقع يؤكد أن الفتية كانوا يلعبون كرة القدم داخل ملعب مفتوح، وليس في موقع عسكري كما ادّعى الاحتلال".
 وأضاف أن "الكيان مستمر في نشر الافتراءات، مدعوماً بسياسة أميركية ظالمة وخيانة عربية صامتة، لكن هذه الظروف لن تبقى على حالها، فسننحاز إلى مرحلة تتغير فيها المعادلات بقوة صمود الأمة".
وأشار حمود إلى أنّ استهداف المخيمات الفلسطينية في غزة والضفة ولبنان ليس صدفة، بل يأتي ضمن سياسة تهدف إلى "ضرب جوهر قضية اللاجئين وحق العودة"، مضيفًا: "الاحتلال يريد كسر إرادة اللاجئين عبر بثّ الرعب، لكنه لا يدرك أن المخيمات أصبحت رمزاً وطنياً وتاريخياً للصمود والتمسك بالحق، ولن تنجح محاولاته في زرع الفتنة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني".
وأكد أنّ مخيم عين الحلوة "ليس مجرد تجمع سكني، بل عنوان للهوية والذاكرة ورفض التهجير"، لافتًا إلى أنّ الأمة مرّت عبر التاريخ بظروف أصعب، لكنها استطاعت تجاوزها، وأن "النصر حتمي مهما طال الزمن".
وفي السياق، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس بيانًا أدانت فيه القصف الإسرائيلي، ووصفت الهجوم بأنه "مجزرة وحشية ضد المدنيين الفلسطينيين واعتداء على السيادة اللبنانية".
وجاء في البيان أن الاحتلال "ادّعى زورًا أن الموقع المستهدف هو مجمع تدريب تابع للحركة، بينما الواقع أنه ملعب رياضي يرتاده الفتية من أبناء المخيم"، مؤكدة عدم وجود أي منشآت عسكرية داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وحملت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الضحايا، مطالِبة المجتمع الدولي بمحاسبته على "الجريمة المتعمدة بحق اللاجئين".

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة