نفى الحرس الثوري الإيراني أي صلة له باستهداف ما يسمى "الحي اليهودي" في مدينة القدس المحتلة، وهو ملاصق للمسجد الأقصى المبارك، مشيرا إلى مكائد إسرائيلية أمريكية تهدف لهدم المسجد الأقصى.
وجاء في البيان: "الحرس الثوري الإيراني ينفي نفيا قاطعا أي استهداف إيراني من قِبله للحي اليهودي في مدينة القدس الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، وأي مكائد إسرائيلية أمريكية تهدف لهدم المسجد الأقصى مكشوفة ونتابعها بدقة".
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وسائل إعلامية بسقوط شظايا صاروخ اعتراضي فيما يسمى "الحي اليهودي" بالقدس، وتطايرها قرب باب المغاربة، وسط عمليات مسح واسعة تجريها شرطة الاحتلال في المكان.
يذكر أن قوات الاحتلال تطلق صواريخ اعتراضية بشكل كثيف في أجواء الضفة الغربية والقدس المحتلة، في محاولة منها لاعتراض الصواريخ الإيرانية قبيل وصولها لأهداف إسرائيلية، ما يسبب تساقط لشظايا الصواريخ الاعتراضية في مناطق فلسطينية.
من جانبه، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة شخص نتيجة سقوط شظايا صاروخ اعتراضي للاحتلال في البلدة القديمة بالقدس.
يشار إلى أنه لأول مرة منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى بالكامل في يوم عيد الفطر، ومنعت إقامة صلاة العيد في ساحاته بذريعة "الاعتبارات" المرتبطة بالحرب.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدواناً واسعاً على إيران، أدى لاستشهاد مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
