أفادت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، بأن جيش الكيان الإسرائيلي نفذ هجوما بالتنسيق مع واشنطن، على منشأة لمعالجة الغاز في جنوب إيران.
وبحسب القناة 12 العبرية، فإن منشأة عسويلة المستهدفة تعد أكبر مصنع للبتروكيماويات في إيران، وهي مختصة بمعالجة الغاز الطبيعي.
ونقلت القناة عن مصدر إسرائيلي (لم تسمه) أن "الهجوم تم بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي أعطت موافقتها على هذه الخطوة"، على حد قوله.
وأضافت أن الضربة استهدفت جزءا من المنشأة، ما اعتبرته "رسالة" إلى النظام الإيراني.
بدورها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن الهجوم استهدف منشأة غاز في مدينة بوشهر جنوبي إيران.
وأشارت إلى أنه يعد أول قصف إسرائيلي من نوعه يستهدف البنى التحتية الاقتصادية في إيران.
فيما نقلت صحيفة "معاريف" العبرية، عن مصادر إسرائيلية بارزة (لم تسمها) قولها أن "استهداف البنى التحتية المدنية في إيران تصعيد كبير".
وأضافت أن "استهداف منشآت الغاز الطبيعي التابعة لحقل بارس الجنوبي البحري، ومصافي النفط ومنشأة الغاز في بوشهر هو تصعيد خطير، لأنه يضر بالقدرة الإنتاجية للغاز الإيراني، ويعمق الضغط على النظام فيها".
وربطت "معاريف" الهجوم بتصريحات سابقة لوزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي تحدث عن "مفاجآت" مرتقبة خلال اليوم، في إطار توسيع العدوان على إيران.
وكان كاتس قد أعلن، في وقت سابق اليوم، منح الجيش صلاحيات أوسع لاستهداف مسؤولين إيرانيين، دون الحاجة إلى موافقات إضافية، مؤكدًا أن تل أبيب سترفع مستوى الحرب الجارية.
وأضاف: "خلال هذا اليوم، من المتوقع حدوث مفاجآت كبيرة في جميع المجالات، مما سيُصعّد الحرب التي نشنها ضد إيران وحزب الله في لبنان".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدواناً واسعاً على إيران، أدى لاستشهاد مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان.
كما تستهدف إيران مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
