الاحتلال يواصل إغلاقه دون رادع

خاص الشايع يوجّه رسالة قاسية للأمة: صمتكم هو ما شجّع التمادي في الأقصى

طارق الشايع

خاص - شهاب 

أكد طارق الشايع، رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية – الكويت، أن ما يجري في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك يتجاوز كونه إجراءات أمنية، ويمثل محاولة واضحة من الاحتلال "الإسرائيلي" لفرض واقع جديد يستهدف هوية المكان وارتباطه بأهله والأمة الإسلامية.

وقال الشايع في تصريح لوكالة (شهاب) إن “إغلاق المسجد الأقصى في هذا الشهر الفضيل، وطرح احتمالات منع إقامة صلاة عيد الفطر فيه، ليسا تفاصيل عابرة، إنما رسالة قاسية تسعى لحرمان الفلسطيني من أبسط حقوقه الدينية والإنسانية، وحتى من فرحته وعبادته”.

وشدد على أن المسجد الأقصى “ليس ملفًا قابلًا للتفاوض، ولا ساحة يمكن إخضاعها للمزاج السياسي أو الأمني”، مؤكدًا أنه “حق ثابت ووقف إسلامي خالص، ويمثل وجدانًا حيًا في قلوب المسلمين جميعًا، ولا يملك أي طرف شرعية مصادرته أو تقييد الوصول إليه”.

وأشار الشايع إلى أن “الأخطر من الإغلاق نفسه هو محاولة تطبيعه، بحيث يبدو وكأنه واقع طبيعي يمكن التعايش معه”، مضيفًا أن “الأصل هو أن يبقى الأقصى مفتوحًا لأهله، وكل ما يخالف ذلك يعد عدوانًا يجب أن يزول”.

ولفت إلى أن ما يتعرض له المسجد الأقصى يأتي في ظل واقع عربي وإسلامي وصفه بـ”غير المرضي”، مؤكدًا أن “تمادي الاعتداءات لم يكن ليصل إلى هذا الحد لولا حالة الضعف والتفرّق التي تعيشها الأمة، حيث لا يتمادى المعتدي إلا عندما يغيب الردع وتغيب الكلفة”.

ورغم ذلك، شدد الشايع على أن “ثبات الحق لا يتأثر بضعف اللحظة، وأن الانتماء للأقصى ما زال حيًا في قلوب المسلمين”، مضيفًا: “نقول لأهلنا في القدس إنكم لستم وحدكم، وما يجري في الأقصى يمس كرامة كل مسلم”.

كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، مؤكدًا أن “حرية العبادة يجب أن تُصان دون ازدواجية في المعايير، ولا يجوز استثناء القدس من هذه الحقوق الأساسية”.

وتابع الشايع قائلا إن “المسجد الأقصى سيبقى قلب القضية وبوصلة الوعي، وعنوانًا لا يمكن تجاوزه مهما طال الزمن”.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة