صرحت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد بأن العملية العسكرية الأمريكية لم تؤثر على النظام السياسي في إيران.
وقالت غابارد خلال جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ، يوم الأربعاء، إن "النظام في إيران يبدو أنه لم يتأثر".
وفي الوقت ذاته ادعت أن العملية الأمريكية قلصت النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط وأدت إلى الحد من القدرات المتوفرة لدى السلطات الإيرانية.
ومع ذلك أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن لدى إيران بنية سياسية ثابتة، وهي لا تزال تعمل.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدواناً واسعاً على إيران، أدى لاستشهاد مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان.
كما تستهدف إيران مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
