أعلنت قوة "رادع" تمكنها بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والعشائر والعائلات في قطاع غزة من توجيه ضربة أمنية موجعة للعصابات العميلة، أثمرت عن تسليم عدد من عناصرها أنفسهم، وعودتهم إلى حضن شعبهم.
وقالت "رادع" في بيان مقتضب، إن هذه الخطوة جاءت نتيجة عمل دؤوب ومتابعة حثيثة، إلى جانب موقف وطني مشرف من العائلات التي كان لها دور بارز في احتواء أبنائها ودفعهم للعودة عن هذا الطريق المنحرف؛ في مشهد يعكس أصالة مجتمعنا وتماسكه في مواجهة أدوات الاحتلال.
وأكدت أن الخناق يضيق يوماً بعد يوم أمام عناصر العصابات العميلة، وأن الفرصة المتاحة حالياً لتسليم الأنفس لن تظل قائمة طويلاً أمام الضربات الميدانية والأمنية.
وشددت على أن الملاحقة مستمرة، وليس أمام عناصر العصابات العميلة سوى “العودة الطوعية لأحضان الشعب، أو مواجهة المصير المحتوم الذي ينتظر كل خائن وعميل”.
بدورها، ثمنت “الجبهة المحلية” في قطاع غزة الجهود التي تبذلها قوة “رادع” في الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، وما تقوم به من عمل دؤوب، سواء في ملاحقة العصابات العميلة أو فتح باب التوبة لهم.
ووجهت “الجبهة المحلية” التحية والتقدير إلى العائلات والعشائر التي كان لها دور مشرف في احتواء أبنائها، والمساهمة في إعادتهم إلى الطريق الصحيح، مؤكدة أنّ كل من يختار طريق الخيانة “إنما يضع نفسه في مواجهة مجتمعه وأهله، وأن مصير الخونة إلى مزابل التاريخ، فلا مكان لهم بين أبناء هذا الشعب الصابر العظيم”.
