إضرام النار في مصنع مرتبط بشركة أسلحة إسرائيلية في التشيك

أضرم مجهولون النار في مصنع مرتبط بشركة "أنظمة إلبيت" (Elbit Systems) للصناعات العسكرية الإسرائيلية بجمهورية التشيك.

فيما أعلنت جماعة مسؤوليتها عن الحادثة، وقالت إنها أقدمت على ذلك بسبب تورط المصنع في الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في غزة.

وأوضحت الشرطة التشيكية في بيان نشرته عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الجمعة، أن حريقا اندلع في منشأة تقع في شارع "ديلنيتسكا" بمدينة باردوبيتسه.

وأشار البيان إلى أن الفرق الأمنية فرضت طوقا حول الموقع، مؤكدة عدم وجود خطر على السكان في المنطقة.

وفي بيان آخر، ذكرت الشرطة أنها تلقت معلومات تفيد بأن جهة محددة أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، مضيفة أنها تعمل حاليا على التحقق من صحة هذه المعلومات، ومشددة على ضرورة تجنب التكهنات والاعتماد فقط على المعلومات المؤكدة.

كما أعلنت فتح تحقيق في الحادثة بشبهة "هجوم إرهابي"، فيما أفادت فرق الإطفاء بعدم وقوع أي إصابات جراء الحريق.

وبحسب إذاعة براغ الدولية، قال صحفي يعمل في صحيفة محلية إنه تلقى رسالة إلكترونية من شخص يعرف نفسه بأنه عضو في جماعة تُدعى "The Earthquake Faction"، تبنّت مسؤولية الهجوم.

وجاء في الرسالة أن الجماعة أضرمت النار في المصنع، الذي وصفته بأنه "مركز إنتاج للأسلحة الإسرائيلية"، بسبب دوره في العدوان وجرائم الإبادة في غزة.

وقالت الجماعة في بيان نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الهجوم يأتي في إطار استهداف "النقاط الحيوية" للكيان الصهيوني، مؤكدة أنها شبكة سرية دولية تسعى إلى تقويض ما أسمته "الإمبراطورية" من الداخل.

ويعود المصنع إلى شركة السلاح التشيكية "LPP Holding"، التي كانت قد أعلنت قبل سنوات عن خطط للتعاون مع شركة "إلبيط سيستم" الإسرائيلية لتطوير وإنتاج طائرات مسيّرة في مدينة باردوبيتسه.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، تواصل تل أبيب الإبادة عبر حصار مستمر وقصف يومي أدى لاستشهاد 677 فلسطينيا وأصاب 1813، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة