تشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعدًا لافتًا في اعتداءات المستوطنين، التي طالت الأراضي الزراعية والممتلكات الفلسطينية والمواطنين، وسط حماية من قوات الاحتلال، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية واسعة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اقتلعوا أعدادًا كبيرة من أشجار الزيتون في جبل صبيح بين بلدتي بيتا وأوصرين جنوب نابلس، في استمرار لاستهداف المنطقة.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون مدرسة شمالي الضفة، وأنزلوا العلم الفلسطيني ورفعوا مكانه علم الاحتلال، وكتبوا شعارات عنصرية على جدرانها.
كما هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة على الطريق الواصل بين نابلس ورام الله، فيما أضرموا النار في عيادة صحية وشاحنة تجارية خلال هجوم ليلي على قرية برقا شرق رام الله.
وفي محافظة قلقيلية، رشق مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة قرب دوار قدوميم، بينما اعتدى آخرون على سائق وحطموا حافلته قرب المحطة المركزية غربي القدس.
وشهدت قرية دير الحطب شرق نابلس هجومًا عنيفًا، حيث أضرم المستوطنون النار في عدد من المركبات، ما أدى إلى إصابة 9 مواطنين، بينهم اثنان بالرصاص، وُصفت جروحهما بين المتوسطة والطفيفة.
وفي جنوب الضفة، أغلق مستوطنون مدخل مسافر يطا بالحجارة، في حين شرع آخرون بشق طريق استيطاني جديد في منطقة جورة الخيل شرق بلدة سعير شمال الخليل.
وفي القدس المحتلة، استولى مستوطنون على شقتين سكنيتين تعودان لعائلة بصبوص في حي بطن الهوى ببلدة سلوان.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن هجمة منظمة ومتصاعدة تستهدف الوجود الفلسطيني وممتلكاته، في ظل غياب إجراءات رادعة.
وفي ظل هذا التصعيد، انطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة وتعزيز المقاومة الشعبية، والتصدي لاعتداءات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية.
