علّقت بعثة المراقبة الأوروبية العاملة في معبر رفح البري عملها بشكل رسمي، احتجاجاً على قيام الاحتلال الإسرائيلي باعتقال مسافر فلسطيني أثناء عودته إلى قطاع غزة مساء أمس.
وأوضحت البعثة الأوروبية أن اعتقال أي مسافر عبر معبر رفح يشكّل خرقاً واضحاً للاتفاقيات الموقعة بين الأطراف المعنية، والتي تنظم آلية عمل المعبر وتضمن حرية حركة المسافرين.
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه حركة السفر عبر المعبر حالة من التوتر، وسط مخاوف من تداعيات الخطوة الإسرائيلية على استمرار عمل البعثة الأوروبية ودورها الرقابي.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيًا أثناء عودته إلى قطاع غزة، عقب مروره عبر نقطة تفتيش تابعة لجيش الاحتلال بجوار معبر رفح البري.
وكانت هيئة المعابر والحدود قد أعلنت عن وصول 28 عائدًا عبر معبر رفح البري إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس، من بينهم 8 موظفين من الشؤون المدنية العاملين في المعبر، في حين بلغ عدد المغادرين 8 مرضى و17 مرافقًا.
تُجرى في الأثناء مباحثات مكثفة بين مختلف الأطراف والجهات ذات العلاقة، بهدف التوصل إلى حل يفضي إلى الإفراج عن المسافر المعتقل، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
