تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على ما تبقى من أراضي المواطنين في الضفة الغربية بالمصادرة والتجريف واقتلاع الأشجار لصالح التوسع الاستيطاني ومخطط الضم.
ففي سلفيت، اقتلعت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء، عشرات أشجار الزيتون عند المدخل الرئيسي لبلدة كفل حارس شمال سلفيت.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال شرعت بأعمال تجريف واسعة في الأراضي الواقعة جنوب البلدة بالقرب من المدخل الرئيسي، تخللها خلع عشرات أشجار الزيتون، وسط مخاوف من اقتلاع المئات مع استمرار أعمال التجريف.
وأضافت المصادر ذاتها، أن عمليات التجريف تأتي في إطار تغيير معالم مدخل البلدة، وتوسعة الطرق لصالح المستعمرين.
بالتزامن مع ذلك شرعت آليات الاحتلال بتجريف أراضٍ في قرية كفر لاقف شرق قلقيلية.
واقتحمت آليات الاحتلال المدخل الرئيسي للقرية، وشرعت بتجريف مساحات من الأراضي بعرض 60 مترًا شمال شارع قلقيلية–نابلس المعروف باسم (55).
جاء ذلك بعد قرار سابق، قبل نحو أسبوعين، بوضع اليد على أراضٍ بمساحة 106 دونمات من أراضي كفر لاقف وبلدة عزون بذريعة استخدامها لأغراض عسكرية، حيث مُنح أصحاب الأراضي مهلة أسبوع للاعتراض، إلا أن آليات الاحتلال باشرت اليوم بأعمال التجريف فور انتهاء المهلة.
وتسببت اعتداءات المستعمرين بمساعدة جيش الاحتلال باقتلاع وتخريب وتسميم 1314 شجرة، منها 1054 شجرة من أشجار الزيتون في محافظات الضفة الغربية، وفق معطيات فلسطينية.
