كشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، النقاب عن وجود علاقات وتعاون مثمر مع الدول العربية باستمرار وراء الكواليس.
وقال نتياهو، في كلمة له، خلال مراسيم تذكارية لرئيس حكومة الاحتلال السابق ديفيد بن غوريون، إن "سكان الدول المجاورة سيتعاونون معنا، وإلا فإن عليهم التعاون مع العبيد الأجانب".
وأضاف نتنياهو "تعاوننا المثمر مع الدول العربية مخفي عادةً، ولكن أؤمن أن علاقاتنا مع الدول العربية ستستمر في النضج وأؤمن أنها ستجلب ثمارا من أجل توسيع دائرة السلام. هذا سيحدث في نهاية المطاف لأن هذا يحدث باستمرار وراء الكواليس".
ولفت إلى أن العلاقات ما بين بلاده والأنظمة العربية وطيدة ومتينة، بحيث باتت الدول العربية بجبهة واحدة مع "إسرائيل" ضد ما يعتبره "الإسلام الراديكالي".
وتابع: "من يريد أن يستهدفنا، نضربه. من يسعى إلى تعريضنا لخطر الإبادة، يعرض حياته للخطر".
وجدد رئيس حكومة الاحتلال التلويح بعدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية أو تموضع قوات إيرانية في سوريا، قائلاً: "أوضحنا مرات عديدة أننا لن نتسامح مع امتلاك إيران للأسلحة النووية ولن نسمح بتموضع قوات إيرانية قرب حدودنا على الحدود السورية وفي أي مكان آخر".
وأوضح أن الجدار الذي أقامه الاحتلال على امتداد الحدود المصرية أوقف كليا موجات المتسللين غير الشرعيين التي اجتاحت البلاد، مؤكدا أن حكومته عازمته على إخراج الذين دخلوا إلى هنا بشكل غير شرعي بشكل شرعي.
