قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عشرات المقدسيين المصلين في منطقة باب العمود أحد بوابات البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، بإصابة 26 خلال الاعتداء الوحشي لقوات الاحتلال على المعتصمين المقدسيين أمام باب العامود بالقدس.
ورد المتظاهرون على الاعتداءات بإطلاق الهتافات ومنها "الله أكبر".
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتقلت عدد من المقدسين خلال فض الاعتصام في منطقة باب العامود.
وكان نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وجهوا دعوات شبابية للمقدسيين الى المشاركة الواسعة في أداء صلاتي المغرب والعشاء في باحة باب العامود بالقدس المحتلة، للتنديد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل".
وتشهد منطقة ومحيط باب العامود في ساعات ما بعد عصر كل يوم فعاليات احتجاجية تتحول إلى مواجهات خلال محاولات قوات الاحتلال الإسرائيلي قمعها بالقوة.
وكانت قوات الاحتلال اعتدت مساء أمس الأربعاء على المعتصمين في باب العامود، بالضرب والدفع، وأغلقت مداخل المنطقة ومنعت الدخول إليها.
وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه قدمت العلاج لأربعة مصابين خلال قمع قوات الاحتلال للاعتصام في باب العامود، وإصابة واحدة بغاز الفلفل، و3 إصابات برضوض بسبب الضرب والدفع وواحدة منهم نقلت إلى المستشفى.
