خاص _ شهاب
أكد الحاج حسني المغني، رئيس الهيئة العليا للعشائر الفلسطينية، أن الوضع الإنساني في غزة بات في غاية السوء بعد عامين من الحرب والدمار والدماء، مشددًا على أن العشائر الفلسطينية لن تسمح مطلقًا بعودة الفوضى أو إراقة الدماء أو جرّ القطاع نحو اقتتال داخلي.
وقال المغني خلال حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، إن العشائر تقف بكل قوة إلى جانب الأجهزة الأمنية في قطاع غزة لحفظ الأمن والنسيج المجتمعي، محذرًا من محاولات بعض "الفرق الضالة" التي ارتمت في أحضان الاحتلال لإثارة الفوضى، مؤكدًا أن "عليها أن تدفع الثمن اليوم".
وأوضح أن التنسيق بين العشائر والأجهزة الأمنية كامل ومتين، مشيدًا بصمود عائلات غزة التي تحمّلت حرب إبادة استمرت لعامين.
وأضاف المغني أن "غزة جزء من الوطن، ولا يمكن أن نقبل بتمزيقها من الداخل تحت أي ذريعة".
ودعا المغني الدول العربية والإسلامية إلى الوقوف إلى جانب غزة في هذه المرحلة الصعبة، كما طالب الأمم المتحدة ووكالة "أونروا" بالقيام بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده على أرضه.
