١٣ جهة سياسية وشعبية ونقابة يشكلون "حركة مقاومة الصهيونية-مصر"

thumb

أعلنت أكثر من ١٣ جهة سياسية وشعبية ونقابية عن تشكيل "حركة مقاومة الصهيونية - مصر" لمقاومة التطبيع ورفض جميع أشكاله.

وقالت الحركة في بيان وصل لـ"شهاب" نسخة منه، "يقدم لنا الشعب الفلسطينى كل يوم ملحمة رائعة ومبهرة فى المقاومة بكل أشكالها .. مقاومة جسورة ملهمة يشارك فيها الجميع أطفالا وشبابا وفتيات .. رجالا ونساء وشيوخا .. ضد مستعمر عنصرى دموى توسعى إحلالى يريد دولة من النيل إلى الفرات .. إن المقاومة فى الضفة وغزة والأرض المحتلة منذ 1948 لاتكافح وتقاتل من أجل فلسطين فقط ، بل هى تدافع عنا أيضا وتسهم فى وقف تمدد دولة العدو الصهيوني نحو بلادنا العربية وفى مقدمتها مصر ..هذا الشعب الفلسطيني العظيم يتحمل وحده أعباء الصراع العربي الصهيوني مع عدو يستهدف أمة من المحيط إلى الخليج.. فتحية إجلال وإكبار لطليعة الأمة العربية وممثلها الشرعي" .

وأضافت الحركة في بيانها:" نعلن نحن الموقعين على هذا البيان من هيئات وحركات ولجان وشخصيات ونؤكد على الاتى:

أولا: الرفض التام والإدانة ومقاومة تطبيع أنظمة عربية مع الكيان الصهيوني بكل أشكاله وألوانه، كما نعلن أن الأنظمة التى ارتضت العدو حليفا لها ليست منا ولا تمثلنا ونحن براء منها.

  ثانيا: فلسطين قضية وطنية مصرية بحكم التاريخ والجغرافيا والوجدان والمصالح الوطنية والأمن القومى ، و (إسرائيل) هى العدو التاريخي والاستراتيجى لمصر لنفس الاسباب وخطر يهدد وجودنا جميعا.

  ثالثا: الشعب المصرى وشقيقه الفلسطيني يرفضان أية حلول للقضية على حساب اقتطاع أراض من سيناء، أو من خلال مشاريع اقتصادية فيها، أو توطين الفلسطينيين فيها، أو تهجيرهم إليها، كما أن التنمية فى الانسان فى سيناء والتنمية الشاملة والمستدامة و تمليك الأرض للمصريين وزيادة عدد سكانها ، خير حماية لسيناء، سواء من الإرهاب، أو من مخاطر المخططات والمؤامرات الخارجية عليها.

واستنادا إلى كل ما ذكر نعلن تدشين "حركة مقاومة الصهيونية – مصر " حركة مفتوحة لعضوية الهيئات واللجان والاحزاب والشخصيات ، كما ندعو الأشقاء فى كل البلدان العربية إلى تأسيس لجان مماثلة والتنسيق بيننا جميعا. ونحن إذ نعلن عن حركتنا، نؤكد أن جهدنا لن يقتصر على إعلان المواقف،على أهميتها، وإنما سنسعى على أساسها لعمل دائم ودؤوب، يتمثل في بدء حملة طويلة الأمد لمقاومة الصهيونية ورفض التطبيع، وندعوكم جميعا هيئات ونقابات وأحزاب وأفرادللانضمام إليها، وتتمثل في: 1

- مؤتمر علمى يطرح فيه متخصصون أوراقا لمناقشتها لتحديد مواطن الخطر الصهيونى والخروج بأفضل السبل لمواجهته و التصدى للتحديات وفضح كافة أشكال التطبيع. 2

- سلسلة ندوات لنشر الوعى فى القاهرة والمحافظات. 3

- ورش عمل ودوائر نقاش لتحديد أفضل سبل النشاط والتفعيل وأدوات العمل ومعاييرتحديد التطبيع فى الفن والتعبير والثقافة والعلم والاقتصاد والرياضة والتعاملات والأنشطة الانسانية كافة.

4- التنسيق وتبادل المعلومات مع كل الهيئات والنقابات والمؤسسات لمنع أى إختراق صهيوني سواء كان بالسلع للسوق المصرى، أو بالأفكار والثقافة للعقل العربي.

5- مجموعة إلكترونية لتبادل الأخبار والمعلومات ومتابعة الأنشطة وقد تم بدء تشغيل صفحة "حركة مقاومة الصهيونية" على الفيس بوك إسهاما أوليا فى هذا المجال.

  رابعا : ندعو النقابات المصرية - مهنية وعمالية - والأحزاب والهيئات والمؤسسات والجامعات والجمعيات وغيرها من مؤسسات المجتمع لتأكيد مواقفهم بإعادة إعلان رفضهم القاطع لكافة أشكال التطبيع.  

خامسا : عدم دخول فلسطين طالما هى تحت الاحتلال أيا ما كانت الدعاوى سواء دينية أو إقتصادية أو سياحية أو إعلامية.. إلخ، إذ أن ذلك يرسخ سلطة المحتل وشرعية اغتصاب الأرض، وفى وقت يسعى فيه العدو والإدارة الأمريكية إلى تهويد القدس وفرض إدعائهم بكونها عاصمة الكيان الصهيوني.

  سادسا - الدعوة للدعم المعنوي والسياسي والاقتصادى لأهلنا فى فلسطين و القدس خاصة تمكينا لصمودهم وتمسكهم بأرضهم وهويتهم والتصدى لتهويد الارض وحصرهم فى كانتونات .  

سابعا : نشر الوعى بين المواطنين حيال مخاطر الكيان الصهيوني على أمن وحاضر مصر ومستقبلها وان فلسطين قضية وطنية مصرية .

  ثامنا : دعم حركة المقاطعة ل (إسرائيل) ومن يساندها. وفي الختام ":إن على كل المثقفين الوطنيين واجب بث الوعى حول أولوية القضية الوطنية، ومخاطر العدو الصهيوني على مصر، ومواجهة الهجمة المخططة لاختراق العقل المصرى والعربي، من خلال الهيمنة الأجنبية ودعاوى التصالح مع الصهيونية، وربط مصالح اقتصادية لشرائح فى المجتمعات العربية بشبكة الأعمال الصهيونية.. بل استعمار العرب عن طريق السيطرة على ثرواتهم.. إننا نؤكد إنه دون إسقاط التبعية وتفكيك المشروع الصهيوني الاستعمارى، فإن مصر وأمتها العربية لن ينعموا بالحرية والأمن والاستقرار والتقدم والنهضة".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة