تظاهر آلاف المغاربة، الأحد بالعاصمة الرباط، في مسيرة احتجاجية لرفض صفقة القرن، والورشة الاقتصادية في البحرين.
ورفع المتظاهرون، بهذه المسيرة التي دعت إليها 8 منظمات مغربية، الأعلام الفلسطينية، هاتفين بشعارات داعمة لصمود الشعب الفلسطيني، وانطلقت المسيرة التي نظمت تحت شعار "من أجل فلسطين، ضد صفقة العار، ضد ورشة الخيانة في البحرين"، من باب "الحد التاريخي" تجاه مبنى البرلمان وندد المشاركون من خلال هتافات قوية، بمحاولة الإدارة الأمريكية فرض ما يسمى صفقة القرن وردد المحتجون شعارات من قبيل "الشعب يرفض الصفقة "، و"الشعب يريد تحرير فلسطين ".
وانتقد المحتجون من خلال شعاراتهم، قبول عدد من الدول العربية لصفقة القرن. وشهدت المسيرة، التي عرفت مشاركة جمعيات غير حكومية ونقابات وأحزاب وهيئات، إحراق العلم الصهيوني.
وطالب المشاركون، حكومة بلادهم بوقوف ضد هذه الصفقة، خصوصا انها تهدف تصفية القضية الفلسطينية، رافعين صور الأقصى للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.
ورفع عدد من المحتجين شعارات تندد بوفاة محمد مرسي الرئيس المصري الأسبق والخميس الماضي،
وقالت الحكومة المغربيةفي وقت سابق إن موقفها حول ورشة المنامة ستعبر عنه في الوقت المناسب.
جاء ذلك على لسان مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، في مؤتمر صحفي بالرباط، خلال رده عن سؤال حول تقارير اعلامية أشارت لمشاركة المغرب في قمة البحرين، في الوقت الذي لم تؤكد أو تنف الحكومة ذلك على بعد أيام من انطلاق ورشة المنامة.
وقال الخلفي إنه" بخصوص قمة البحرين فمواقف المملكة المغربية، المتعلقة بسياساتها الخارجية، تعبر عنها مؤسساتها في الوقت والسياق المناسبين" وأضاف أنه "بالنسبة للحكومة هي التي تحدد، توقيت اعلان الموقف المرتبط بذلك".
والمنظمات غير الحكومية التي دعت إلى المسيرة هي "الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني"، و"مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين"، و"الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان".و"الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب"، و"المرصد المغربي لمناهضة التطبيع"، و"الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة"، إضافة إلى "الائتلاف المغربي للتضامن"، و"لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني".ومؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام"، المرتقب في المنامة يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، دعت إليه واشنطن لبحث الجوانب الاقتصادية لـ"صفقة القرن".و"صفقة القرن"، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.
