قالت حركة المقاومة الإسلامية – حماس إن قضية الأسرى ستظل على رأس أولوياتها الوطنية، مؤكدّة التزامها الكامل بما ورد في اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة، وأن تنفيذ الجداول الزمنية المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق.
وأضافت الحركة أن تحرير الأسرى الأبطال، ومن بينهم أصحاب المؤبدات والمحكوميات العالية الذين قضوا عقودًا طويلة خلف القضبان، هو ثمرة صمود شعبنا العظيم وأبنائه في المقاومة الباسلة، وجزء من وفاء المقاومة بعهدها لشعبها وأسراها وتجسيد لإرادة التحرير التي لا تنكسر أمام بطش الاحتلال.
وفي تصريح لاحق، أعلنت كتائب القسام عن الإفراج عن 20 أسيرًا من أسرى الاحتلال، ضمن خطوات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة وقف الحرب، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت بعد فشل نتنياهو وجيشه على مدار عامين من حرب الإبادة والتدمير في استعادة أسرى الاحتلال بالقوة، واضطراره للرضوخ لشروط المقاومة التي أكدت أن طريق عودة الجنود الأسرى لا يكون إلا عبر صفقة تبادل وإنهاء حرب الإبادة.
وقالت الكتائب إن الصفقة تعكس انتصار إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته، وتجسيدًا لوحدة الموقف الوطني في مواجهة الاحتلال، مضيفة أن المقاومة بذلت كل الجهود للحفاظ على حياة الأسرى رغم محاولات الاحتلال استهدافهم داخل السجون، حيث يتعرض الأسرى لكل أشكال الانتهاكات من تنكيل وتعذيب وقتل.
وختم البيان بالتأكيد على أن قضية الأسرى ستبقى على رأس الأولويات الوطنية لشعبنا ومقاومته، ولن يهدأ بال الفلسطينيين إلا بتحرير آخر أسير من سجون الاحتلال، وإزالة الاحتلال عن أرضهم ومقدساتهم.
