غزة - حسام الزايغ
أكد الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي أن "ورشة البحرين" الاقتصادية هي مجرد "عرض إعلامي عبثي" لن يحقق أية نتيجة، مشيرا أن القائمين عليها والمشاركين هدفهم "إرضاء واشنطن".
وقال المرزوقي في تصريح لوكالة شهاب للأنباء اليوم الاثنين "ورشة البحرين الاقتصادية هي كالعرس بدون عريس، بمعنى أنه اجتماع عبثي لن يؤدي إلى نتيجة ملموسة على الأرض، وستبقى مخرجاته حبرا على ورق".
وأضاف " كوشنر يحاول التسويق لنفسه، ويعقد مؤتمرا يستحوذ من خلالها على أموال ضخمة من دول عربية لصالح السلام والازدهار كما يزعمون، ولكن المؤكد أن كوشنر ومشروعه لن ينجها، كما أن التزام الأنظمة العربية بسداد هذه المليارات لن يتحقق".
وتستضيف البحرين الأسبوع الحالي يومي 25-26 يونيو/ حزيران، ورشة بعنوان "السلام من أجل الازدهار"، التي تأتي في إطار مناقشة الشق الاقتصادي للمشروع الأمريكي المعروف باسم "صفقة القرن"، والهادف إلى إجبار الفلسطينيين على التنازل عن ثوابتهم لصالح الاحتلال، وهو ما رفضته السلطة الفلسطينية وكل القوى والفصائل.
وأشار المرزوقي أن رفض الشعب الفلسطيني لهذه الورشة هو حائط السد أمام نجاحها، وقال "حتى السلطة الفلسطينية المعروفة بتساهلها في كثير من القضايا رفضتها، كحال باقي الفصائل والمقاومة التي أعلنت أنها ستتصدى لصفقة القرن بكل الوسائل".
وحول المشاركة الأردنية في الورشة، اعتبر المرزوقي أن الأردن تعرض لضغوطات اقتصادية كبيرة، قد تكون إحدى الأسباب التي جعلته يتجه للموافقة وبالتالي هم "مجبرين".
وتابع " أما النظام المصري فهو ضالع في كل عملية تهدف لإضعاف القضية الفلسطينية وإرضاء واشنطن، ومشاركة مصر في ورشة البحرين موقف طبيعي من نظامها، فهو متورط في صفقة القرن منذ البداية".
وأشار المرزوقي أن عقد هذه الورشة في البحرين جاء بإيعاز من السعودية، وقال "البحرين مجرد أداة بيد السعودية التي تسعى إلى إرضاء الإدارة الأمريكية بأية طريقة، ولو على حساب الثوابت، فأنظمة دول مثل الإمارات والسعودية، تشعر أنها مهددة مع استمرار روح الثورات في الوطن العربي".
وأكد المرزوقي أن رفض الشعب الفلسطيني لورشة البحرين الاقتصادية، والعنوان الأكبر "صفقة القرن" سيؤدي إلى فشلها، وكل تلك الجهود ستذهب سدى، وختم بالقول" ولكن على شعوب الأمة أن تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، للتصدي لكل تلك المؤامرات".
