خاص حشد لشهاب: اعتداء الاحتلال على أسطول "الصمود" في المياه الدولية جريمة قرصنة بحرية ضد الإنسانية

صورة تعبيرية

خاص / شهاب

قال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الفلسطينيين "حشد" د. صلاح عبد العاطي، إن هجوم الاحتلال الإسرائيلي على "أسطول الصمود" في المياه الدولية هو قرصنة بحرية وجريمة ضد الإنسانية تتطلب تحركًا عاجلًا لحماية النشطاء ووقف الإبادة الجماعية في غزة.

وأدان عبد العاطي، في تصريح خاص لوكالة شهاب، اليوم الخميس، بشدة عملية القرصنة البحرية الشنيعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد "أسطول الصمود" في المياه الدولية. وقد شمل الهجوم محاصرة السفن، والاعتداء عليها بالإغراق، وتعطيل أنظمة الاتصالات، واعتقال ناشطين وصحفيين وشخصيات دولية، قبل سحبها بالقوة إلى ميناء أسدود.

وذكر أن هذا الاعتداء يُشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي وقانون البحار، وأنه عمل قرصنة مكتمل الأركان، وشكل منظم من أشكال إرهاب الدولة، يهدف إلى منع التضامن الدولي، وإسكات الأصوات الحرة، وعرقلة الجهود الشعبية العالمية لكسر الحصار عن غزة وإيصال المساعدات في ظل استمرار الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج.

وحمل رئيس الهيئة الدولية لحقوق الإنسان سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة النشطاء والمتضامنين، معتبرًا استمرار احتجازهم أو تعريضهم للخطر جريمة دولية تستوجب المساءلة والعقاب.

ورحب بالإدانات والاحتجاجات والتحركات الشعبية التي عمت مدن العالم رفضًا لهذه الجريمة البربرية، داعيًا إلى استمرار الضغط الشعبي والسياسي عبر التظاهرات أمام السفارتين الإسرائيلية والأمريكية، وتوسيع نطاق المطالب الشعبية وصولًا إلى عصيان مدني عالمي ضد الإبادة الجماعية والحصار والتجويع واعتقال نشطاء التضامن الدولي.

وطالب المحكمة الجنائية الدولية والهيئات الدولية ذات الصلة بفتح تحقيق عاجل في هذه الجريمة ومحاسبة قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي على هذه الانتهاكات الصارخة.

كما دعا اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى بذل جهود عاجلة لضمان الإفراج الفوري عن النشطاء المعتقلين، وحماية من لا يزالون في طريقهم قبل أن يتم الاعتداء عليهم، وتكثيف الضغوط على الحكومات لمقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي وفرض العقوبات عليها.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة