غرينبلات: أثق بالرئيس عباس ولدينا اتصالات مع الفلسطينيين ولن نرغمهم على شيء

2674F121-6D82-4F98-BF4D-0493333034F2_cx0_cy5_cw0_w1200_s

اعتبر المبعوث الأميركي للشرق الأوسط "جايسون غرينبلات" أن التوقيت الحالي "فريد لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني"، إذ جمع التهديد الإيراني الدول العربية وخاصة الخليجية و"إسرائيل".

وقال غرينبلات، وهو مساعد للرئيس دونالد ترامب، وممثل للإدارة الأميركية في المفاوضات الدولية أن "هذه الدول لا تريد التخلي عن الفلسطينيين، لكن (قادتها) في الوقت ذاته يريدون حماية بلدانهم المهددة من إيران".

وأضاف غرينبلات إنه "لا أحد يستطع أن يرغم الفلسطينيين على شيء"، لكنه أعرب عن إيمانه في أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيقدر خطة السلام المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن"، مضيفا أن "هناك اتصالات مع فلسطينيين".

ورد غرينبلات على تساؤلات حول موقف الإدارة الأميركية من "حل الدولتين" كحل للنزاع، وما هي الاستراتيجية في حال فشلت ترجمة ورشة المنامة على أرض الواقع.

وزعم " أن ورشة المبحرين الاقتصادية كانت ممتازة، فكبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنر وفريقه قاموا بعمل رائع في إعداد حزمة من 50 مليار دولار لما يمكن أن يكون للفلسطينيين والأردن ومصر ولبنان".

وتابع " الأشياء ستنفذ، عندما نحصل على التعليقات وننهي الجزء الاقتصادي ونوصلها بالخطة السياسية التي سيُكشف عنها أيضا، وهذا سيشمل رؤية الرئيس ترامب للطريقة التي يعتقد أن بإمكانه حل النزاع فيها".

وأضاف " الخطة مصممة لكي تكون جزءا من المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، لا نعرف ما إذا كانت إسرائيل موافقة على كل مجالات الخطة، هناك مشاريع رأوها مثل أي أحد آخر ويقومون باستيعابها لأن هذا جزء من اتفاق السلام الشامل، كل شيء هناك (مع الطابع السياسي السائد) يجب التفاوض عليه".

وأكد غرينبلات أن لديه ثقة في رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقال " هناك علامات استفهام، ولكن آمل عندما يرى الخطة السياسية سيدرك الوقت والجهد الذي بذل، وله القدرة على التحويل، أملنا أن ينظر بجدية، ولأنه قائد شعبه يقرأ الخطة ويتفاوض حولها مع رئيس وزراء إسرائيل ويحاول الوصول إلى هناك، لا ننظر لتغيير في النظام، نأمل أن (يكون) الرئيس عباس هو القائد الذي سيجلب شعبه إلى مستقبل أفضل".

وحول وجود اتصالات مع شخصيات في السلطة الفلسطينية، قال غرينبلات " لقد كنا حذرين ألا نكشف عن هوية الذين نتحدث معهم، أنا لا أتحدث بلسان كوشنر، ولكن أتحدث مع الفلسطينيين طوال الوقت، هناك أناس من مكتبي ونحن نقدر ما تبذله الإدارة لتحقيق السلام".

وتابع " كل واحد عندما يغادر الغرفة يطلب مني ألا أكشف هويته، هذا يُؤسف له، ولكن هذه هي الحقيقة، هم يعطوننا الأمل أنه بإمكاننا تجاوز النزاع وهم معنيون بحل النزاع ولكن لا يتحدثون، نحن نفهم أنهم لا يتحدثون باسم عباس، أو السلطة والمنظمة، (بل) موجودون بصفتهم الشخصية".

وحول الأموال التي خصصت لمصر والأردن من ورشة البحرين، قال غرينبلات " لن يساعد المنطقة إذا قدمنا شيئا حافلا بالرخاء للفلسطينيين وتجاهلنا الأردن ولبنان ومصر، لهذا أمضينا وقتا طويلا لإعداد مشاريع للبنان، نأمل من هذه الدول أن تعطينا رأيها، لبنان قاطع الورشة، ونأمل أن يتغير هذا، ونأمل أن يعطينا الأردن ومصر معلومات قيمة وردود أفعال عن الرزمة المالية".

واعتبر أن "إسرائيل مقبولة في المنطقة إلى حد ما، وجزء من هذا له علاقة بإيران، فإيران هي العدو لهذه المنطقة والمشكلة الأساسية للمنطقة، ليس النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، يجب أن نستفيد من هذا الوقت الفريد وأن نعمل لنرى هل يمكن حل هذا النزاع".

المصدر : قناة الحرة

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة