دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الخميس، على ضرورة التزام الدول العربية بمبادرة السلام العربية، ووقف كافة أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
وتربط مبادرة السلام العربية، إقامة علاقات طبيعية مع الكيان الإسرائيلي، بانسحابها من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية، عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل لقضية اللاجئين.
ودعت "التنفيذية" في بيان لها عقب اجتماع عقدته برام الله، المسؤولين العرب في الدول التي يزورها الوفد الأمريكي برئاسة جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، إلى "رفض صفقة القرن بجميع تفاصيلها، باعتبارها مشروعا إسرائيليا لتصفية القضية الفلسطينية".
يذكر أن منظمة التحرير تضم لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي والتي شكلت بقرار من محمود عباس، عام 2012، وتعتبر من دوائر منظمة التحرير، ومهمتها كما تقول المنظمة "التواصل مع المجتمع الإسرائيلي بهدف نقل الموقف الفلسطيني لهم".
وتعتبر قوى وفصائل فلسطينية، بما فيها المنضوية تحت منظمة التحرير، اللجنة أداة من أدوات التطبيع ولا تنفك المطالبات بحلها.
وفي وقت سابق الخميس، وصل كوشنر، إلى مصر، على رأس وفد أمريكي يضم جيسون غرينبلات المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للمفاوضات الدولية، وبريان هوك المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي والمستشار السياسي لوزير الخارجية الأمريكي.
وبدأ كوشنر جولته بزيارة الأردن، الأربعاء، فيما كان الكيان الإسرائيلي ثاني محطاته، إذ عقد خلالها اجتماعا مع رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتأتي جولة كوشنر في إطار الاستعدادات لنشر تفاصيل خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ"صفقة القرن" في غضون الأشهر المقبلة.
وفي بيانها، اعتبرت تنفيذية منظمة التحرير أنه لم "تعد هناك اتفاقيات بين السلطة وإسرائيل"، لأن الأخيرة "تنصلت من هذه الاتفاقيات، وعملت كل ما من شأنه تقويض أسس ومرجعيات عملية السلام".
