بعد بيريس في 1990 وليفني في 2008..

نتنياهو ثالث رئيس حكومة إسرائيلية مُكلّف يفشل في تشكيل حكومة

8E9e1G8ihO4

أصبح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، ثالث رئيس حكومة في الكيان، يفشل في تشكيل حكومة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء، إن "نتنياهو الذي أعاد مساء الإثنين، التكليف إلى رئيس الكيان، رؤوفين ريفلين، يعتبر ثالث رئيس حكومة مكلف يفشل في تشكيل ائتلاف حكومي بعد شمعون بيريس في عام 1990، وتسيبي ليفني في عام 2008".

وأوضحت أنّ نتنياهو يعتبر أول رئيس حكومة مكلف، يفشل بتشكيل الحكومة بعد إجراء الانتخابات مباشرة، حيث أنّ بيريس وليفني، فشلا في ظل وجود الكنيست، حيث أنهما كُلفا بتشكيلها (الحكومة) في أعقاب إسقاط حكومتين سابقتين، وليس بعد إجراء انتخابات.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الأحزاب اليمينية هي من تسببت بإفشال بيريس وليفني في تشكيل الحكومتين.

وكلف رئيس الكيان ريفلين، الإثنين، زعيم حزب "أزرق- أبيض" بيني غانتس بتشكيل الحكومة، بعد فشل نتنياهو بذلك.

لكن وسائل إعلام إسرائيلية، ترى بأنّه من الصعب جدًا على غانتس النجاح بتشكيل ائتلاف حكومي.

وقالت صحيفة "جيروزليم بوست" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، إن حزب "أزرق- أبيض" برئاسة غانتس بدأ بالاحتفال بعد فترة قصيرة من إعلان نتنياهو فشله في تشكيل الحكومة.

لكن الصحيفة، نوهت إلى أنّ فرصة غانتس لن تكون أكبر من فرصة نتنياهو في تشكيل الحكومة، حيث سيصاب الأول وحلفاؤه بخيبة أمل كبيرة.

وأشارت "جيروزليم بوست" إلى أنّ غانتس لن يفلح في تشكيل حكومة، لأن الأحزاب اليمينية التي تشكل 55 مقعدًا، متمسكة بتحالفها مع نتنياهو.

وسيحتاج غانتس إلى تحالف يضم 61 مقعدا حتى ينجح في تشكيل الحكومة المقبلة.

وفي غياب حكومة برئاسة نتنياهو أو غانتس أو حكومة وحدة بينهما فإن إسرائيل ستتوجه إلى جولة انتخابية ثالثة.

ولم يسبق لإسرائيل أن وصلت الى هذه المرحلة ما يجعل حصولها سابقة في السياسة الإسرائيلية.

ولم تسمح نتائج الانتخابات الإسرائيلية في نيسان/إبريل، بتشكيل حكومة، وهو ما دفع باتجاه إعادة الانتخابات في سبتمبر/أيلول الماضي، لكن نتائجها لم تختلف كثيرا عن سابقتها.

وأسفرت الانتخابات الأخيرة عن نيل تحالف "أزرق-أبيض" (33 مقعدا من أصل 120)، يليه "الليكود" (31 مقعدًا)، ثم "القائمة المشتركة" (13 مقعدا)"، حسب النتائج الرسمية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة