بالفيديو حقوقية سعودية لشهاب: السعودية توجه تُهما مُضحكة وفضفاضة لفلسطينيين وأردنيين والأحكام قد تصل للإعدام

1398071017323658818558384

غزة – محمد هنية

قالت الحقوقية السعودية حصة الماضي عضو منظمة القسط الحقوقية، إن التهم التي وجهتها السلطات السعودية للمعتقلين الفلسطينيين والأردنيين وكفلائهم السعوديين فضفاضة، وتأتي تماشيا مع حملة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت الماضي في لقاء خاص بوكالة "شهاب"، "أن من بين التهم الانتماء لكيان إرهابي، وهم يقصدون الفصائل الفلسطينية، رغم أن وجود المعتقلين في المملكة قديم جدا ويعملون في جمعيات ومؤسسات، فكيف توافق على وجودهم وعملهم ثم تُحاكمهم؟

ووصفت التهم الموجهة للمعتقلين ومن ضمنها ضبط زيت زيتون وكتاب تاريخ فلسطين المصور لطارق سويدان، بأنها "تهم مضحكة جدا، لكنها ليست بعجيبة عن السعودية"، مشيرة إلى أن تهم المعتقلين السياسيين مضحكة أيضا، ومنها تهم الشيخ سلمان العودة بأنه لم يدعُ لولي الأمر بما فيه الكفاية.

وأوضحت الماضي أن الوضع في السعودية "مخجل"، مؤكدة أن السلطات تحاول إلصاق التهم الفضفاضة للمعتقلين حتى تُنزل الأحكام التي تريد ضد المعتقلين وقد تصل للإعدام، لافتة إلى أن السلطات لا تأبه لأحد.

واستنكرت الحقوقية السعودية اعتقال سلطات بلادها لمعتقلين كبار في السن مثل محمد الخضري الذي تجاوز (81 عاما) ومريض، متسائلة: "ماذا عمل إنسان كبير في السن ومريض؟

وشددت على أن هذه الاعتقالات ليست قانونية، حيث يعرض المعتقلون على محاكمات غير عادلة ولا يسمح بتوكيل محامين.

ولفتت إلى أن العهد السلماني في السعودية أظهر ما كان في الخفاء، وما كان يُعمل تحت الطاولة أصبح الآن فوقها.

كشفت مصادر عائلية تفاصيل محاكمة 68 فلسطينيا وأردنيا وكفلائهم السعوديين في المملكة السعودية، والذين اعتقلوا منذ فبراير من العام الماضي، ويُحاكموا ضمن قانون "مكافحة الإرهاب".

وقالت المصادر العائلية الذي طلب عدم ذكر اسمه لدواعي أمنية في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "إن لوائح الاتهام التي وُجهت للمعتقلين تضمن تهم الانتماء لكيان إرهابي ودعم وتمويل هذا الكيان والتستر على معلومات".

وكشف عن وجود "اتهامات مضحكة" في اللوائح تتعلق بـ "ضبط زيت زيتون وكتاب تاريخ فلسطين المصور لطارق سويدان في منازل بعض المعتقلين، وإرسال أضاحي إلى قطاع غزة، وإجراء اتصالات بأشخاص وإرسال أموال إلى القطاع".

وأوضح "أن المعتقلين أُحضروا إلى المحكمة صباح الأحد الماضي الساعة 8 صباحا، وبدأ عرضهم على القاضي الساعة 11 صباحا، حيث تم تخصيص دقيقتين لكل معتقل، يُسلّم فيها لائحة الاتهام، ويسأله القاضي، "هل توافق على لائحة الاتهام؟، فيجيب ثم يُغادر القاعة"، في مخالفة واضحة لأصول المحاكمات التي يُسمح فيها بحضور المحامين وحديث القاضي مع المعتقل.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة