“النواب” الليبي يطالب بكشف مصير برلمانية اختطفتها مليشا حفتر

sergewa-730x438-1-730x438

جدد مجلس النواب الليبي في العاصمة طرابلس، الجمعة، مطالبته بفتح تحقيق محلي ودولي شامل للكشف عن مصير النائبة المختفية قسرا سهام سرقيوة، وتقديم مختطفيها للعدالة.

جاء ذلك في بيان للمجلس، بمناسبة مرور عام على اختفاء النائبة سرقيوة، بعد اختطافها على يد مليشيا الجنرال الانقلابي المتقاعد خليفة حفتر، من منزلها في مدينة بنغازي شرقي ليبيا.

وقال البيان إنه “بعد مرور عام على الجريمة البشعة لاختطاف النائبة سرقيوة، فإن مجلس النواب يستنكر هذا العمل الجبان، ويدينه بأشد العبارات”.

وأضاف: “مجلس النواب يكرر مطالبته للجهات الأمنية والقضائية المختصة على المستويين المحلي والدولي بفتح تحقيق شامل يكشف عن مصير النائبة سرقيوة، ويقدم مختطفيها للعادلة”.

وأكد البيان أن “المجلس لن يتنازل عن معرفة الحقيقة وإحقاق العدالة والقصاص من الجناة”.

في الإطار ذاته، عبّرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الجمعة، مجددا عن قلقلها إزاء استمرار “الاختفاء القسري” للنائبة سهام سرقيوة.

وقالت البعثة الأممية، إن “السلطات الليبية المعنية شرقي البلاد (مليشيا حفتر)، مسؤولة بموجب القانون عن سلامة وأمن جميع الأشخاص الموجودين في الأراضي الخاضعة لسيطرتها”.

وأضافت أن “البعثة لا تزال قلقة للغاية بشأن سلامة سرقيوة وأمنها، وذلك في ظل غياب أي أخبار مؤكدة عن مصيرها أو مكان تواجدها”.

وطالبت بعثة الأمم المتحدة “السلطات الليبية المعنية بمنع وقوع هذه الجرائم والتحقيق فيها وتقديم الجناة إلى العدالة”.

من جهتها أكدت “هيومن رايتس ووتش” اليوم أن مكان سهام سرقيوة ما يزال مجهولا. ونقلت عن حنان صلاح، باحثة أولى مختصة في ليبيا، قولها: “على قيادة القوات المسلحة العربية الليبية (قوات حفتر)، بما يشمل خليفة حفتر والحكومة المؤقتة، أن توضح ما الذي تفعله لمعرفة من اختطف سهام سرقيوة وأين هي. يجب أن تعي السلطات العسكرية والمدنية في شرق ليبيا أنها إذا لم تمنع أو تلاحق الجرائم الخطيرة التي يرتكبها مرؤوسوها، فيمكن أيضا تحميلها المسؤولية من قِبل هيئات محلية أو دولية”.

ومنذ 17 يوليو/ تموز 2019، تخفي مليشيا حفتر النائبة سرقيوة (57 عاما) بعد أن اختطفتها من منزلها في مدينة بنغازي، وذلك إثر مطالبتها بوقف العدوان على طرابلس.

وقرر مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في 22 يونيو/ حزيران الجاري، إرسال “بعثة تحقيق” إلى ليبيا لتوثيق التجاوزات التي ارتكبت منذ عام 2016.

وكانت مليشيا حفتر قد شنت بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس، انطلاقا من 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة