غزة - محمد الزعانين
قال وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إن الجيش لا ينوي بدء تصعيد عسكري مع غزة أو في شمال فلسطين المحتلة.
وفي خلال لقاء صحفي مساء اليوم السبت على القناة الثانية العبرية، أكد ليبرمان "لسنا معنيين بالاستفزاز" وما أشيع من قبل بعض الوزراء الإسرائيليين حول نية الجيش شن حرب على غزة قبل الربيع "ثرثرة لا داعي لها".
إقرأ أيضا: مسؤول إسرائيلي: لهذه الأسباب يمكن أن يشن نتنياهو حرب على غزة !
تصريحات ليبرمان جاءت عقب حديث عضو الكنيست الإسرائيلي "حاييم يلين" التي توقع فيها شن نتنياهو حربا على حماس في غزة للتغطية على تورطه في قضايا الفساد.
بدور، استبعد المحلل العسكري للقناة العاشرة ألون بن دافيد وجود أي إشارات لمواجهة قريبة مع حماس، داعيا القيادة السياسية الإسرائيلية "لإعطاء الأمل" للمجتمع الإسرائيلي دون السعي نحو مواجهة قريبة .
إقرأ أيضا: محلل عسكري إسرائيلي: لا توجد أي إشارات لمواجهة قريبة مع حماس
ودعا بن دافيد لاستغال فرصة التقارب بين حركة حماس ومصر لإبرام صفقة تبادل جديدة مع الحركة وتحسين الأوضاع في قطاع غزة .
وطالب عضو الكنيست "يلين" بإجراء تسوية سياسية مع حركة حماس لوقف التهديدات المتصاعدة من غزة.
إقرأ أيضا: شاهد كيف تحولت كتائب القسام إلى جيش.. وماذا فعلت لإخافة العدو ؟!
في وقت سابق، حذر وزير البناء الإسرائيلي يؤآف غالنت من اندلاع حرب جديدة بين "إسرائيل" وحماس خلال أشهر الربيع المقبلة، ودعا الجيش للاستعداد لها .

حماس تستعد
ويرى الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة يديعوت أحرنوت أن كتائب القسام تواصل تطوير قدراتها العسكرية من خلال حفر المزيد من الأنفاق التي تتجاهز بعضها "الحدود الإسرائيلية"، وانتاج المزيد من القذائف الصاروخية وأسلحة أخرى كفيلة بمفاجأة "إسرائيل" لدى اندلاع المواجهة القادمة.
إقرأ أيضا: خبراء إسرائيليون: حماس باتت جيشا نظاميا أكثر ذكاء
وبثت القناة العاشرة تقرير مطولا تحت عنوان "حماس على السياج الحدودي" والذي يظهر عمل كتائب القسام على حدود غزة وكيف تطور بناء المواقع التدريبية ونقاط المراقبة والرصد بشكل ذكي ومتدرج .

وفي التقرير، قال ضابط سابق في الشابات الإسرائيلي "فكتور بن عامي" أن حماس جاهزة أكثر اليوم وتجهز نفسها كجيش بكل ما تعنيه الكلمة وليس كمنظمة "إرهابية" .
وأضاف عامي أن الحركة تتأهب للمواجهة ولديها قوات منظمة ومشابهة للجيوش وتطور من استعداداها على طول الحدود سواء بالمراقبة والتدريب أو حفر الأنفاق.
