كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن قيام حكومة الاحتلال بإقراض المستوطنين أموالا من خزينة "الدولة" عبر شركة "أمانا الاستيطانية"، مقابل رهن أراض للفلسطينين في الضفة الغربية.
وقالت الصحيفة إنها حصلت على وثائق تبين أن شركة "أمانا" التي يرأسها المستوطن زئيف حيفر، وتنفذ أعمال بناء في المستوطنات، وقّعت في نهاية العام 2002 على نماذج للحصول على قرضين من "بنك تفاحوت".
وبحسب هذه النماذج فإن القرضين هما من أموال الجمهور، وحصلت شركة البناء الاستيطاني "أمانا" في إطارهما على خمسة ملايين شيقل، فيما كان "بنك تفاحوت" مجرد وسيط لإعطاء القرضين.
وأكدت "هآرتس" أن القرضين استخدما لتمويل إقامة مبان في البؤرتين الاستيطانيتين "عمونا وميغرون"، اللذين تم إخلاؤهما منذئذ.
ويتبين من وثائق القرضين أن شركة "أمانا" رهنت أراض بملكية فلسطينية خاصة، لا توجد لهذه الشركة الاستيطانية أية حقوق فيها.
