كشف مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت متان تسوري مساء اليوم الخميس عن أحد الوثائق التي أعدتها سلطة الطوارئ الوطنية حول فشل الأجهزة الأمنية في توفير الحلول لسكان لمستوطنات غلاف غزة وقرارها بعدم تطبيق خطة الإخلاء المنظم والمسماة (مسافة آمنة) خلال عملية حامي الأسوار رغم تعرضها لرشقات صاروخية مكثفة لم تشهد لها مثيل حسب اعتراف مسئولي سلطة الطوارئ.
حيث اشارت إلى ان غالبية سكان المستوطنات اضطروا للنزوح طوعا بعد إعلان الجيش اغلاق الطرق والإعلان عن المستوطنات كمناطق عسكرية مغلقة ؛ وهو ما أثار حالة من الغضب في صفوف السكان الذي اتهموا الدولة بالتخلي عنهم. مسئولي سلطة الطوارئ أشاروا إلى أن السكان حصلوا على تصاريح خاصة لاستيعابهم في نزل وغرف ضيافة في الكيبوتسات لكنهم اضطروا لإخلائها بسبب مطالبة المسئولين فيها .
رئيس قسم العمليات في سلطة الطوارئ ايتسك جاي الذي كتب الوثيقة وجه انتقاد حاد للأجهزة الأمنية التي رفضت تطبيق خطة مسافة أمنة ؛ كما حذر من أن هذه الحالة قد تتكرر في الجولات القادمة وبأعداد كبيرة.
وعلى ضوء ذلك قام بإعداد خطة لإخلاء السكان في حال عدم قيام الجيش بتطبيق خطة الإخلاء المنظم على أن تتولي السلطات المحلية وبلدية شديروت مهمة الإخلاء والاستيعاب , وتخصيص ميزانية خاصة لكل مجلس إقليمي (شاعر هنغف , 7 مليون شكل , خوف اشكلون 4.1 مليون شيكل سدوت نجف 3.5 اشكول 7.2 وشديروت 24.8 .
على ان يتم تنفيذها خلال 72 ساعة من قرار اغلاق الطرق.
