بحث وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، الإثنين، مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية في القدس المحتلة مايك راتني "إجراءات توسيع التنسيق مع السلطة الفلسطينية".
جاء ذلك خلال لقاء جمع غانتس والمسؤول الأمريكي وفق ما أورده الأول في تغريده على حسابه بموقع تويتر.
وفي 19 يونيو/تموز الماضي، تحدث غانتس هاتفيا مع رئيس السلطة الفلسطينية وحركة فتح محمود عباس في أول مكالمة بين وزير إسرائيلي وعباس منذ سنوات، على ما أفاد وقتها موقع "واللا" العبري.
و "تحدث الاثنان في جو إيجابي وأثارا الحاجة إلى تعزيز إجراءات بناء الثقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية التي ستساعد أمن واقتصاد المنطقة بأسرها"، بحسب بيان لمكتب غانتس آنذاك.
وكانت آخر محادثة علنية لرئيس السلطة عباس مع مسؤول إسرائيلي رفيع في عام 2017، عندما تحدث مع رئيس وزراء الكيان السابق بنيامين نتنياهو.
في سياق آخر، قال غانتس في تغريدته إنه بحث اليوم مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية في القدس "التهديدات الاستراتيجية العالمية والمحلية بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني والعدوان الإقليمي".
وتتهم تل أبيب وواشنطن إيران بالوقوف وراء هجوم استهدف قبالة سواحل عمان ناقلة النفط "ميرسر ستريت" التي تشغلها شركة إسرائيلية في 29 يوليو/تموز الماضي، ما أسفر عن مقتل إثنين من طاقمها أحدهما بريطاني والآخر روماني، وهي اتهامات تنفيها طهران.
