أشاد الناطق باسم حركة "حماس" عن مدينة القدس، محمد حمادة، بعملية الطعن داخل سوق القطانين بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، والتي أسفرت عن إصابة عنصرين من شرطة الاحتلال بجروح متوسطة.
وقال في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، إن تنفيذ هذه العملية جاء تأكيداً على أن المقاومة مزروعة داخل الشعب الفلسطيني، ولا يمكن التنازل عنها خاصة بالوقت الذي يتغول فيه الاحتلال الإسرائيلي بالمقدسات الإسلامية.
وتابع حمادة، إن هذه العمليات بمثابة ردع للاحتلال، ودليلاً على أن الاعتداءات التي تحدث في الأرض المحتلة لن تمر دون رد من الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن العمليات البطولية السابقة التي نُفذت بالقرب من أبواب المسجد الأقصى، هي رسالة للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني يُقدم حياته دفاعاً عن مقدساته الإسلامية.
ووفقاً لحمادة، الاحتلال يبحث منذ فترة على آليات لتجنب الاحتكاك مع الفلسطينيين، وتحديداً أهالي القدس في شهر رمضان القادم، وهذا نجاح للمقاومة الفلسطينية كونها تشكل حالة من الضغط والقلق للجانب الإسرائيلي.
وختم حديثه "الشعب الفلسطيني جاهز لتقديم التضحيات، ولن يسمح للاحتلال الإسرائيلي بأن يستمر بالاعتداء على أهالي القدس المحتلة".
واستشهد الشاب عبد الرحمن قاسم (22 عاما)، بعد إطلاق شرطة الاحتلال الرصاص عليه، قرب باب القطّانين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وعملية أمس الاثنين هي الرابعة من نوعها في مدينة القدس المحتلة خلال أسبوع، حيث تم تنفيذ اثنتين في حزما وثالثة في البلدة القديمة، ارتقى على إثرها الشهيد كريم القواسمي.
