أظهرت نتائج مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم, مدى تأثر الفريق بالوافد الجديد الفرنسي رافائيل فاران.
اللاعب الدولي الفرنسي انضم إلى اليونايتد الصيف الماضي، قادما من ريال مدريد الإسباني مقابل 41 مليون جنيه إسترليني.
وخاض المدافع المخضرم 22 مباراة بقميص "الشياطين الحمر" هذا الموسم بكافة البطولات، 16 منها في الدوري الإنجليزي الممتاز.
في المقابل، غاب فاران عن أول مباراتين في "البريميرليغ" قبل أن يظهر لأول مرة أمام وولفرهامبتون بالجولة الثالثة.
ولكن موسم فاران الأول شهد غيابه عن الكثير من الفريق، إذ حالت الإصابات دون ظهوره في 10 مباريات بفترات مختلفة، آخرها في الديربي أمام مانشستر سيتي هذا الأسبوع.
وأسهم غياب صاحب الـ"28 عاما" في استقبال فريقه رباعية، أدت لخسارته بملعب الاتحاد بنتيجة (1-4)، ليبتعد الفريق عن المراكز الـ4 الأولى، المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
الغريب أن وجود فاران في مباريات اليونايتد بـ"البريميرليغ" حال دون خسارة الفريق بأكثر من هدف واحد طوال الموسم، كونه تعرض للهزيمة مرتين فقط على يد أستون فيلا وولفرهامبتون (0-1).
ولكن غيابه ورّط كتيبة "الشياطين الحمر" في هزائم أخرى كارثية، إذ تعرض للخسارة في 5 مباريات لم يتواجد بها، بدأت بسقوط الفريق خارج أرضه على يد ليستر سيتي بنتيجة (2-4) في أكتوبر الماضي.
وفي المباراة التالية مباشرة، غاب فاران عن السقوط التاريخي لليونايتد أمام غريمه ليفربول بخماسية دون رد بملعب "أولد ترافورد".
وخلال شهر نوفمبر الماضي تلقى الفريق خسارتين متتاليتين على يد مانشستر سيتي (0-2) وواتفورد (1-4)، كانتا في غياب فاران للإصابة أيضا.
وقبل ديربي مانشستر الأخير، غاب المدافع الفرنسي بشكل مفاجئ عن قائمة الفريق للإصابة مجددا، ليتلقى خسارة مذلة خارج قواعده بنتيجة (1-4).
